تراجع الدولار الأمريكي في تداولات اليوم بعد أن ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضربة عسكرية كانت مقررة ضد إيران، وهو ما خفّف من حدّة التوترات الجيوسياسية ودفع المستثمرين إلى تقليص الطلب على العملة كملاذ آمن.
هذا التحول المفاجئ في المشهد السياسي انعكس مباشرة على الأسواق المالية، حيث ارتفعت شهية المخاطرة وتراجعت عوائد السندات، ما وضع الدولار تحت ضغط إضافي في وقت يراقب فيه المستثمرون أي إشارات جديدة قد تعيد تشكيل توقعات السياسة النقدية الأمريكية.
وشهد الدولار الأمريكي تراجعًا خلال تعاملات الاثنين بعد أن ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضربة عسكرية كانت مخططة ضد إيران، وهو القرار الذي خفّف من حدّة التوترات الجيوسياسية ودفع المستثمرين إلى تقليص الطلب على الدولار كملاذ آمن.
وانعكس هذا التحول سريعًا على حركة العملات، حيث اتجهت الأسواق نحو الأصول ذات المخاطر الأعلى مع انحسار احتمالات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.
وجاء تراجع الدولار في وقت كانت فيه الأسواق تستعد لاحتمال ارتفاع كبير في التوترات، ما كان سيعزز الطلب على العملة الأمريكية. إلا أن قرار الإلغاء المفاجئ أعاد التوازن إلى شهية المخاطرة، ودفع المتعاملين إلى إعادة تقييم مراكزهم، خصوصًا مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية التي فقدت جزءًا من مكاسبها المحققة سابقًا نتيجة المخاوف الجيوسياسية.
كما أسهمت أسعار النفط في تشكيل حركة الدولار، إذ شهدت الأسواق تقلبات حادة بعد أن كانت أسعار الخام قد ارتفعت على خلفية توقعات بعمل عسكري، قبل أن تتراجع مجددًا مع انحسار احتمالات المواجهة.
ويُعد هذا التراجع في أسعار النفط عاملًا إضافيًا يضغط على الدولار، نظرًا لارتباطه الوثيق بتوقعات التضخم والسياسة النقدية الأمريكية.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات