نور تريندز / مستجدات أسواق / أسواق الأسهم العالمية / أهمية بيانات التوظيف تتوارى خلف توترات الشرق الأوسط
أهمية بيانات التوظيف تتوارى خلف توترات الشرق الأوسط

أهمية بيانات التوظيف تتوارى خلف توترات الشرق الأوسط

تراجع الاهتمام بالدفعة الأحدث من بيانات التوظيف الأمريكية هذا الأسبوع بعدما خطفت التطورات المتسارعة في مضيق هرمز الأضواء لتصبح المحرك الرئيسي لأسواق المال العالمية.

فعلى مدى اليومين الماضيين، تبنى المستثمرون ما يشبه “تداول السلام” وسط تزايد الرهانات على اقتراب واشنطن وطهران من اتفاق قد ينهي الصراع ويعيد فتح أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم.

وأدى ذلك إلى هبوط حاد في أسعار النفط، وارتفاعات قياسية في الأسهم، وتفاؤل واسع بمرحلة ما بعد النزاع.

لكن أحداث الليلة الماضية أعادت الأسواق إلى حالة التوتر، بعدما ظهرت تقارير عن اشتباكات مباشرة بين القوات الأمريكية والإيرانية داخل المضيق.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن ثلاث مدمرات — يو إس إس تروكستون ويو إس إس رافاييل بيرالتا ويو إس إس ميسون — اعترضت هجمات منسقة بطائرات مسيّرة وصواريخ أثناء عبورها الممر البحري.

في المقابل، اتهمت إيران الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار عبر تنفيذ ضربات على أهداف محيطة بالمضيق.

وتشير هذه التطورات إلى أن الوضع الحالي لا يمثل بداية حقيقية لمرحلة تطبيع، بل هو هدوء هش قائم على إدارة الصراع لا إنهائه.

فجوهر الخلاف بين واشنطن وطهران لا يتعلق فقط بوقف العمليات العسكرية، بل يمتد إلى ملف إيران النووي الذي ما زال دون حل.

وزاد التوتر بعدما لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصعيد عسكري “ساحق” إذا لم توقّع طهران على الاتفاق المقترح سريعًا، قائلا: “كما أسقطناهم اليوم، سنسقطهم بقوة أكبر وبعنف أكبر مستقبلًا”.

ورغم حدة التصريحات والاشتباكات البحرية، لم تنزلق الأسواق إلى حالة ذعر كاملة. فقد تراجعت الأسهم الأمريكية بشكل طفيف فقط بعد موجة صعود قياسية، بينما شهدت الأسهم الآسيوية انخفاضات محدودة.

كما بقيت العملات الرئيسية ضمن نطاقات تداول ضيقة، في حين ارتد خام برنت إلى مستوى 100 دولار بعد هبوطه المؤقت إلى 96 دولارًا. أما الذهب فظل مستقرًا قرب 4700 دولار.

تحقق أيضا

جولسبي يحذر: معركة التضخم لم تنته رغم مفاجأة قوة الوظائف الأمريكية

حذر مسؤول الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أوستان جولسبي من أن التضخم لا يزال يمثل مصدر قلق …