ارتفع اليورو مقابل الدولار الأمريكي، مستفيدًا من تراجع الأخير بسبب تفاؤل مشوب بالحذر يسيطر على الأسواق وبيانات أمريكية سلبية.
لكن مكاسب العملة الأوروبية الموحدة جاءت محدودة نتيجة لظهور بيانات سلبية ألقت الضوء على تراجع أداء النشاط
الاقتصادي في منطقة اليورو.
وسجل زوج اليورو/ دولار ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.3% الاثنين، مدعومًا بضعف أداء الدولار في الأسواق العالمية. ومع ذلك، بقيت مكاسب العملة الأوروبية محدودة بعد صعود أسعار النفط إلى أعلى مستوى في أربعة أسابيع، وهو تطور سلبي نسبيًا لمنطقة اليورو التي تعتمد بشكل كبير على استيراد الطاقة.
جاء هذا التحرك في ظل انخفاض حجم التداولات بشكل ملحوظ بسبب عطلة عيد الفصح في أوروبا، حيث أُغلقت معظم الأسواق الأوروبية، مما قلّل من السيولة وأضعف الزخم في تعاملات العملات.
ورغم أن ضعف الدولار منح اليورو بعض الدعم، فإن ارتفاع أسعار النفط أثار مخاوف من زيادة تكاليف الطاقة في أوروبا، ما قد يضغط على النمو الاقتصادي ويحدّ من قدرة البنك المركزي الأوروبي على تشديد السياسة النقدية بسرعة.
تشير أسواق المقايضات إلى أن المستثمرين يُقيّمون احتمالًا بنسبة 50.00% لقيام البنك المركزي الأوروبي برفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعه المقرر في 30 أبريل، في محاولة لموازنة ضغوط التضخم مع تباطؤ النشاط الاقتصادي.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات