اختتمت مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملات الأسبوع الجديد بشيء من الإيجابية، مدعومةً بتحسّن شهية المخاطرة لدى المستثمرين وتراجع حدّة القلق المرتبط بالتوترات الجيوسياسية.
وسجلت معظم البورصات الأوروبية ارتفاعات ملحوظة في الجلسة الافتتاحية، في إشارة إلى عودة الثقة تدريجيًا بعد أسبوع اتسم بالتقلبات الحادة في الأسواق العالمية.
وجاء هذا الأداء المتفائل رغم استمرار الضغوط الخارجية، سواء من ارتفاع أسعار الطاقة أو من حالة الترقب التي تسبق اجتماعات البنوك المركزية الكبرى حول العالم.
وأظهر المستثمرين في أوروبا أظهروا استعدادًا لعودة قوية إلى الأسهم، مستفيدين من تقييمات أصبحت أكثر جاذبية بعد التراجعات الأخيرة.
كما أسهمت توقعات النمو الإيجابية لعام 2026 في دعم معنويات السوق، إذ تشير التقديرات إلى إمكانية تحقيق الأسهم الأوروبية مكاسب معتدلة خلال العام، مدفوعة بتحسن الأساسيات الاقتصادية وعودة النشاط الصناعي تدريجيًا. وتبقى القطاعات الدفاعية والرعاية الصحية من بين أبرز المستفيدين في هذه المرحلة، إلى جانب أسهم الشركات الصغيرة التي ما زالت تقدم فرصًا انتقائية للمستثمرين.
ورغم هذا الافتتاح الإيجابي، يظل الحذر حاضرًا في الأسواق، خصوصًا مع اقتراب صدور بيانات اقتصادية مهمة ونتائج أعمال عدد من الشركات الكبرى.
كما يراقب المستثمرون عن كثب أي تطورات جديدة قد تؤثر في مسار السياسة النقدية الأوروبية، في ظل توقعات تشير إلى ارتفاع محدود في الأسهم خلال الفترة المقبلة إذا استمر التعافي الاقتصادي بالوتيرة الحالية.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات