ترتفع عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى 4.24%، وهو أعلى مستوى في خمسة أسابيع، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط وما يعنيه من ضغوط تضخمية محتملة.
وأضاف إلى هذا الارتفاع حالة القلق من ارتفاع تكاليف الحرب وتأثيرها على العجز المالي الأمريكي، إلى جانب طرح سندات جديدة بقيمة 22 مليار دولار.
كما ارتفعت عائدات السندات الأوروبية، مع وصول عائدات السندات السيادية الألمانية المعيارية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوى في عامين ونصف العام.
وتضررت قطاعات عدة من هذه التطورات، أبرزها شركات الطيران والرحلات البحرية التي تأثرت بارتفاع تكاليف الوقود، إلى جانب شركات الشرائح الإلكترونية التي شهدت هبوطًا واسعًا أثّر على السوق ككل.
وفي المقابل، استفادت شركات الأسمدة من تعطّل الإمدادات عبر مضيق هرمز، كما حققت شركات الطاقة مكاسب قوية مع صعود أسعار النفط.
بصفة عامة، تواجه الأسواق العالمية ضغوطًا متزامنة من ارتفاع أسعار النفط بسبب تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، ومن مخاوف ائتمانية تهدد استقرار صناديق الاستثمار الخاصة، ومن ارتفاع عائدات السندات وتوقعات المزيد من ارتفاع تضخم.
وفي ظل هذا المزيج المعقد من العوامل، تستمر الأسهم في التراجع بينما تتجه الأموال نحو الأصول الدفاعية.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات