تراجع الين الياباني مقابل الدولار الأمريكي ليسجل زوج الدولار/ ين ارتفاعًا ملحوظًا الاثنين بنسبة 0.6% بعد أن تراجع الين إلى أدنى مستوى له في أسبوع أمام الدولار.
وجاء هذا الضعف في العملة اليابانية نتيجة مجموعة من العوامل السياسية والاقتصادية التي ضغطت عليها خلال يوم التداول.
وبدأت خسائر الين بعد تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية تاكايشي، التي قالت إن ضعف العملة يمكن أن يشكل “فرصة كبيرة” لقطاع التصدير.
وخفض هذا التصريح التوقعات بأن الحكومة قد تتدخل في أسواق الصرف لدعم الين، وهو ما دفع المستثمرين إلى بيع العملة اليابانية.
ارتفاع عائدات السندات الأمريكية يزيد الضغط على الين
تسارعت خسائر الين مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، مما عزز جاذبية الدولار مقارنة بالين، خاصة في ظل الفارق الكبير بين سياسات الفائدة في البلدين.
عوامل سياسية
يتعرض الين لضغوط إضافية بسبب نتائج استطلاعات مبكرة تشير إلى أن الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم بقيادة تاكايشي يتجه للفوز بمقاعد إضافية في الانتخابات المبكرة المقررة في 8 فبراير، وربما تحقيق أغلبية في مجلس النواب. هذا السيناريو أثار مخاوف بشأن تفاقم الضغوط المالية على اليابان، ما انعكس سلبًا على العملة.
بنك اليابان
ورغم الضغوط، تلقى الين دعمًا محدودًا من ملخص آراء اجتماع بنك اليابان في 22 يناير، الذي حمل نبرة متشددة. فقد قال أحد أعضاء المجلس إن “التعامل مع ارتفاع الأسعار أصبح أولوية عاجلة”، وإن البنك “لا ينبغي أن يستغرق وقتًا طويلًا في تقييم أثر رفع الفائدة”، داعيًا إلى اتخاذ الخطوة التالية في الوقت المناسب.
هذه النبرة عادة ما تكون داعمة للين، لكنها لم تكن كافية لعكس الاتجاه الهابط أمام الدولار.
الأسواق لا تتوقع رفعًا للفائدة في مارس
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات