تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين إلى أدنى مستوى لها في أربعة أسابيع، لتسجل انخفاضًا حادًا وسط مجموعة من العوامل التي ضغطت على المعدن النفيس، أبرزها صعود الدولار وتراجع المخاطر الجيوسياسية، إلى جانب توقعات أكثر تشددًا للسياسة النقدية الأمريكية.
وشهد الذهب ضغوطًا قوية بعد ارتفاع مؤشر الدولار إلى أعلى مستوى في أسبوع، وهو ما جعل المعدن المقوّم بالدولار أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى، ودفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في الذهب.
كما تراجع الطلب على الذهب كملاذ آمن بعد تصريحات الرئيس ترامب بأن الولايات المتحدة تجري محادثات مع إيران، إلى جانب تأكيد الخارجية الإيرانية أنها تأمل أن تمنع الجهود الدبلوماسية اندلاع حرب.
كانت هذه الانفراجة النسبية في التوترات الإقليمية من العوامل التي قللت من الطلب على المعدن النفيس.
تصريحات الفيدرالي تضغط على الذهب
تسارعت خسائر الذهب بعد تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي في أطلنطا رافائيل بوستيك الذي قال إنه لا يرى أي خفض لأسعار الفائدة هذا العام.
وعززت هذه التصريحات توقعات السياسة النقدية التشديدية، وهو ما يضغط عادة على الذهب لأنه لا يدر عائدًا.
كما تأثر الذهب سلبًا بتداعيات إعلان الرئيس ترامب ترشيح كيفن وورش لرئاسة الفيدرالي، وهو من الشخصيات الأكثر ميلًا إلى السياسة النقدية التشديدية لمكافحة ارتفاع التضخم، مما أدى إلى عمليات تصفية واسعة للمراكز الشرائية في أسواق الذهب.
الإغلاق الحكومي وتأثيره المحدود
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات