شهد اليورو ضغوطًا واضحة نتيجة ارتفاع الدولار، الذي استفاد من عوامل اقتصادية وسياسية عززت الطلب عليه.
مع ذلك، ساعدت بعض البيانات الأوروبية على الحد من خسائر العملة الأوروبية الموحدة، إذ روجعت قراءة مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في منطقة اليورو الصادر عن وكالة ستاندردز آند بورس لشهر يناير الماضي إلى ارتفاع بواقع نقطة واحدة ليصل إلى 49.5 نقطة بدلًا من القراءة الأولية البالغة 49.4 نقطة. ورغم بقاء المؤشر دون مستوى 50 الذي يشير إلى الانكماش، فإن التعديل الإيجابي يعكس تحسنًا طفيفًا في نشاط المصانع.
وفي ألمانيا، ارتفعت مبيعات التجزئة لشهر ديسمبر الماضي بنسبة 0.1% على أساس شهري، بما يتماشى مع التوقعات.
كما روجعت بيانات نوفمبر صعودًا من -0.6% إلى -0.5%، مما يشير إلى أن التراجع السابق كان أقل مما أُعلن في القراءة الأولية.
وقدمت هذه البيانات دعمًا محدودًا لليورو لكنها لم تكن كافية لعكس الاتجاه الهابط أمام الدولار القوي.
أما على صعيد السياسة النقدية، فتثمن الأسواق احتمالًا ضعيفًا للغاية — لا يتجاوز 2.00% لرفع البنك المركزي الأوروبي الفائدة25 نقطة أساس في اجتماعه يوم الخميس المقبل.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات