سجلت مؤشرات الأسهم الأمريكية أداءً متباينًا الثلاثاء، إذ ارتفع مؤشر ستاندردز آن بورس500 0.5% ليصل إلى أعلى مستوى له في أسبوعين، وهو ما جاء بدفعة من تقارير أرباح قوية علاوة على صعود أسهم قطاع التكنولوجيا.
على الجانب الآخر، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بحوالي 0.9% بينما حقق مؤشر ناسداك 100 للصناعات التكنولوجية الثقيلة صعودًا بواقع 0.9%، مسجلًا أعلى المستويات في حوالي ثلاثة أشهر.
أسهم الشرائح الإلكترونية والذكاء الاصطناعي في المقدمة
جاءت المكاسب مدفوعة بقوة أسهم شركات الرقائق والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، إذ ارتفعت أسهم ميكرون تكنولوحي بواقع 5.00% بعد إعلانها خططًا لاستثمار بقيمة 24 مليار دولار في سنغافورة لتوسيع قدراتها في تصنيع شرائح الذاكرة.
كما دعمت نتائج أرباح الربع الرابع القوية الاتجاه الصاعد للأسهم، رغم التراجع المفاجئ في مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي لشهر يناير إلى أدنى مستوى له في أكثر من 11 سنة.
ضغوط سياسية وتجارية تكبح المكاسب
رغم الأداء الإيجابي، تواجه الأسواق ضغوطًا من عدة عوامل، أبرزها تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض تعريفة جمركية بقيمة 100% على الواردات من كندا.
وهناك أيضًا مخاوف حيال إغلاق حكومي جزئي بسبب الخلافات حول تمويل وزارة الأمن الداخلي ووكالة ICE، وذلك بعد حادثة إطلاق النار على ممرضة في العناية المركزة بولاية مينيسوتا.
كما تستمر المخاوف المتعلقة بجرينلاند، إلى جانب الاضطرابات التي سببتها العاصفة الضخمة التي ضربت الولايات المتحدة في الفترة الأخيرة.
وُيضاف إلى ذلك حالة انعدام اليقين بشأن بنك الاحتياطي الفيدرالي، إذ يُتوقع أن يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، ما قد يثير انتقادات جديدة من ترامب.
بيانات اقتصادية متباينة
أظهرت بيانات التوظيف الصادرة عن الإدارة الأمريكية للمعالجة الإلكترونية للبيانات (ADP) أن الوظائف في القطاع الخاص ارتفعت بواقع 7750 وظيفة أسبوعيًا خلال الأسابيع الأربعة المنتهية في 3 يناير، وهو أضعف أداء في ستة أسابيع.
كما ارتفع مؤشر أسعار المنازل المركب -20 لشهر نوفمبر الماضي بنسبة 1.39% على أساس سنوي، متجاوزًا التوقعات.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات