شهد الأسبوع الماضي موجة جديدة من العناوين المثيرة للقلق إزاء تطورات جيوسياسية سلبية محتملة، بعدما أن لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفع الرسوم الجمركية على مجموعة من الشركاء التجاريين الأوروبيين، وهو ما انعكس إيجابيًا على أداء أسواق الأسهم العالمية.
ورغم أن هذا التصعيد أثار قلقًا في الأسواق أوائل الأسبوع، فسرعان ما تراجعت حدته ليعود المستثمرون إلى التركيز على الأساسيات الاقتصادية وأرباح الشركات، وهي المحركات الأكثر تأثيرًا على اتجاهات السوق على المدى القريب.
ومع انحسار التوتر السياسي، تتجه الأنظار هذا الأسبوع إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إذ تشير التوقعات إلى أن البنك المركزي قد يُبقي الفائدة دون تغيير في الوقت الحالي، مع احتمال تنفيذ خفض جديد لاحقًا خلال العام.
هذا التوجه يعكس رغبة الفيدرالي في موازنة ضغوط التضخم مع الحاجة إلى دعم النمو الاقتصادي، دون التسرع في اتخاذ خطوات قد تربك الأسواق.
في غضون ذلك، تستعد الأسواق لاستقبال دفعة كبيرة من تقارير الأرباح، والتي ستشكل اختبارًا مهمًا لمدى ربحية شركات الذكاء الاصطناعي، القطاع الذي أصبح في قلب الاهتمام العالمي.
كما تُسلط هذه التقارير الضوء على مدى تحسن الأرباح في قطاعات اقتصادية أخرى، مما من شأنه أن يساعد على تقييم قوة التعافي الاقتصادي واتساع نطاقه.
وأنهت مؤشرات الأسهم العالمية بأداء إيجابي في مجملة، إذ حققت مكاسب أسبوعية كبيرة مقارنةً بأداء الأسبوع السابق.
اتساع قاعدة نمو الأعمال
ترجح المؤشرات الحالية إلى أن مزيجًا من تحسن النمو الاقتصادي، وتراجع الفائدة، واستمرار قوة أرباح الشركات قد يدفع نحو توسع في قيادة السوق خلال هذا العام، بدلًا من الاعتماد على عدد محدود من الشركات الكبرى كما حدث في السنوات الماضية.
هذا التحول المحتمل يعزز منطق تنويع المحافظ الاستثمارية، باعتباره استراتيجية أكثر توازنًا وقدرة على الاستفادة من الفرص المتعددة عبر مختلف القطاعات.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات