تشهد أسعار الذهب والفضة ارتفاعًا الخميس في ظل ضعف الدولار الأمريكي. كما وجد الذهب دعمًا إضافيًا بعد أن رفعت مؤسسة جولدمان ساكس توقعاتها لسعر الذهب بنهاية العام إلى 5,400 دولار بدلًا من 4,900 دولار، مشيرة إلى تزايد الطلب من المستثمرين الأفراد والبنوك المركزية.
إضافة إلى ذلك، فإن المخاوف من أن تؤدي السياسات المالية التوسعية في اليابان إلى ارتفاع كبير في العجز تعزز الطلب على المعادن الثمينة باعتبارها مخزنًا للقيمة. ومع ذلك، تبقى مكاسب المعادن الثمينة محدودة مع انحسار أزمة جرينلاند، مما قلل الطلب على الملاذات الآمنة، كما أن قوة الأسهم اليوم قلصت أيضًا الطلب على المعادن الثمينة كملاذ آمن.
ووجدت أسعار الفضة دعمًا بعد تصريح الرئيس ترامب يوم الأربعاء بأنه لن يفرض رسومًا جمركية على الدول الأوروبية التي تعارض موقفه بشأن جرينلاند، وهو ما يُعد عاملًا إيجابيًا للنمو الاقتصادي.
كما أن المراجعة الإيجابية لبيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الثالث تدعم الطلب على المعادن الصناعية وأسعار الفضة.
وتستمر المعادن الثمينة في تلقي الدعم وسط الطلب على الملاذ الآمن في ظل حالة انعدام اليقين ذات الصلة الرسوم الجمركية الأمريكية والمخاطر الجيوسياسية في إيران وأوكرانيا والشرق الأوسط وفنزويلا.
كما تتلقى المعادن الثمينة دعمًا من المخاوف بشأن توجه الاحتياطي الفيدرالي نحو سياسة نقدية أكثر تيسيرًا في عام 2026، مع نية الرئيس ترامب تعيين رئيس جديد للفيدرالي يميل إلى السياسة التيسيرية.
إضافة إلى ذلك، فإن زيادة السيولة في النظام المالي تعزز الطلب على المعادن الثمينة كمخزن للقيمة، وذلك بعد إعلان لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية في 10 ديسمبر عن ضخ 40 مليار دولار شهريًا في النظام المالي الأمريكي.
ويحصل الذهب على دعم قوي من الطلب المتزايد من البنوك المركزية، بعد أن أظهرت البيانات الأخيرة ارتفاع احتياطيات الذهب لدى البنك المركزي الصيني بمقدار 30,000 أونصة لتصل إلى 74.15 مليون أونصة تروي في ديسمبر، وهو الشهر الرابع عشر على التوالي الذي يزيد فيه البنك احتياطياته من الذهب.
كما أفاد مجلس الذهب العالمي بأن البنوك المركزية حول العالم اشترت 220 طن من الذهب في الربع الثالث، بزيادة 28% مقارنة بالربع الثاني.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات