يحظى الذهب بدعم مستمر نتيجة الإقبال على الملاذ الآمن وسط حالة من انعدام اليقين المرتبطة بالرسوم الجمركية الأمريكية والمخاطر الجيوسياسية في إيران، وأوكرانيا والشرق الأوسط وفنزويلا.
وطفت على السطح في الأيام القليلة الماضية مخاوف تجدد توترات تجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بسبب خلافات بينهما على صعيد التوصل إلى اتفاقات على ما يسميه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “شراء جرينلاند”.
كما يتأثر الذهب باتجاه الاحتياطي الفيدرالي نحو سياسة نقدية أكثر تيسيرًا في عام 2026 في ضوء ما يتردد من تقارير عن نية الرئيس ترامب تعيين رئيس جديد للفيدرالي يميل إلى السياسة التيسيرية.
زيادة السيولة
يتلقى الذهب أيضًا دعمًا إضافيًا من ارتفاع مستويات السيولة في النظام المالي الأمريكي، وذلك بعد إعلان اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في 10 ديسمبر الماضي عن ضخ 40 مليار دولار شهريًا في شكل سندات خزانة أمريكية.
وتعزز هذه الزيادة في السيولة جاذبية المعادن النفيسة للمستثمرين باعتبارها مخزنًا للقيمة.
البنوك المركزية
تستفيد أسعار الذهب من الطلب القوي من قِبَل البنوك المركزية، خاصة بعد الإعلان الأخير عن ارتفاع احتياطيات بنك الشعب الصيني من الذهب بمقدار 30 ألف أونصة في ديسمبر الماضي ليصل إجمالي الاحتياطي إلى 74.15 مليون أونصة.
ويُعد هذا الارتفاع هو الرابع عشر على التوالي في زيادة احتياطيات الذهب لدى البنك المركزي الصيني.
صناديق الاستثمار تواصل تعزيز مراكزها في الذهب والفضة
يظل الطلب الاستثماري على المعادن الثمينة قويًا، إذ ارتفعت المراكز الشرائية طويلة الأجل في صناديق الذهب المتداولة إلى أعلى مستوى لها في أكثر من ثلاث سنوات الاثنين الماضي. كما ارتفعت المراكز الشرائية طويلة الأجل في صناديق الفضة المتداولة إلى أعلى مستوى لها في نفس الفترة في 23 ديسمبر الماضي.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات