سجل زوج الدولار/ ين ارتفاعًا بحوالي 0.4%، في وقت تتعرض فيه العملة اليابانية لضغوط نتيجة بيانات اقتصادية أضعف من التوقعات.
وسجلت قراءات الناتج المحلي الإجمالي والتقارير الخاصة بمؤشر Eco Watcher مستويات دون التوقعات، مما زاد من ضعف الين الياباني. كما أسهم ارتفاع عائدات سندات الخزانة الأمريكية في زيادة خسائر العملة اليابانية.
رغم هذه الضغوط، فإن خسائر الين تبقى محدودة وسط توقعات قوية بأن يقوم بنك اليابان برفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس في اجتماعه المقرر لاحقًا هذا الشهر.
كما أن ارتفاع عائدات السندات الحكومية اليابانية عزز الفارق في أسعار الفائدة لصالح الين، إذ ارتفع العائد على السندات لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوى في 18 سنة عند 1.976% في مستهل تعاملات هذا الأسبوع.
كما روجعت بيانات النمو والتضخم اليابانية إلى هبوط، إذ تراجع مؤشر الناتج المحلي الإجمالي الياباني إلى 2.3-% على أساس سنوي مقاربل التوقعات التي أشارت إلى هبوط أقل حدة بحوالي 0.2%.
كما روجعت قراءة مؤشر معامل انكماش الناتج المحلي الإجمالي (Deflator) إلى ارتفاع ليسجل 3.4% على أساس سنوي مقابل القراءة السابقة عند 2.8%، مما يعكس استمرار الضغوط التضخمية.
وتترقب الأسواق اجتماع بنك اليابان لشهر ديسمبر الجاري وسط توقعات بنسبة 100% لأن يرفع البك المركزي الفائدة هذا الشهر.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات