ارتفعت عائدات السندات الأمريكية مع تجدد التوترات الجيوسياسية، بعد أن كرّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده باستهداف البنية التحتية الإيرانية إذا لم تُعد طهران فتح مضيق هرمز قبل انتهاء المهلة المحددة.
وأعاد هذا التصعيد حالة القلق إلى الأسواق العالمية، ودفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن المخاطر، مما انعكس مباشرة على حركة السندات وأسعار الطاقة.
وشهد العائد على سندات الخزانة لأجل عشر سنوات ارتفاعًا ملحوظًا، في وقت أشار فيه محللون إلى أن سوق السندات بات أكثر حساسية للتطورات السياسية، خصوصًا تلك التي قد تؤثر في إمدادات الطاقة العالمية أو توجهات السياسة النقدية.
كما ارتفعت عائدات السندات القصيرة الأجل، في إشارة إلى أن المستثمرين يعيدون تسعير المخاطر على المدى القريب وسط حالة انعدام اليقين المتزايدة.
في غضون ذلك، واصلت أسعار النفط صعودها ليسجل خام برنت وغرب تكساس الوسيط مكاسب جديدة مع اقتراب انتهاء المهلة.
ودفعت المخاوف من اضطرابات محتملة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط الأسعار إلى التحرك بوتيرة أكثر حدة بينما يُرجح أن الأسواق ربما لا تزال تقلل من حجم المخاطر المرتبطة بأي تصعيد إضافي.
في المجمل، يعكس ارتفاع عائدات السندات وتذبذب أسعار النفط حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية.
فالتداخل بين التوترات الجيوسياسية، وتقلبات الطاقة، وتوقعات السياسة النقدية يخلق بيئة معقدة للمستثمرين، الذين يراقبون عن كثب أي تطور قد يعيد رسم مسار الأسواق في الأيام المقبلة.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات