شهدت البيتكوين ارتفاعًا ملحوظًا خلال الساعات الماضية بعدما نجحت في استعادة مستوى 69 ألف دولار للوحدة لفترة وجيزة قبل أن تستقر فوق 68 ألف دولار للوحدة.
جاء هذا التحسن مدعومًا بتراجع حدة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتحسن المزاج العام في الأسواق العالمية، مما أعاد بعض الثقة إلى الأصول عالية المخاطر وفي مقدمتها العملات الرقمية.
كما استفاد السوق الرقمي الأوسع نطاقًا من هذا التحسن، إذ ارتفع إجمالي حجم التعاملات في سوق العملات المشفرة إلى نحو 2.45 ترليون دولار، في إشارة إلى عودة تدريجية للسيولة.
ورغم أن مؤشرات المعنويات أظهرت تحسنًا طفيفًا، فإنها ما زالت ضمن نطاق الخوف، ما يعكس حذر المستثمرين رغم الارتداد الأخير.
وجاءت الحركة الصعودية مدفوعة جزئيًا بتوقعات أن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران قد يتجه نحو التهدئة، وهو ما خفّض من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي ضغطت على السوق خلال الأيام الماضية.
وفي الوقت ذاته، أسهم تراجع أسعار النفط وتحوّل البيانات الاقتصادية الأمريكية نحو الضعف، خصوصًا في سوق العمل، في تعزيز التوقعات بأن يتجه الاحتياطي الفيدرالي إلى سياسة نقدية أكثر تيسيرًا خلال الفترة المقبلة، وهو عامل داعم عادة للأصول الرقمية.
ورغم هذه العوامل الإيجابية، بقيت مكاسب البيتكوين محدودة بسبب ضغوط بيع قوية ظهرت قرب منطقة 69 إلى 70 ألف دولار، والتي باتت تمثل مستوى مقاومة رئيسيًا أمام أي محاولة للصعود.
ويبدو أن المستثمرين يتعاملون بحذر مع هذه المنطقة السعرية، مما أدى إلى تهدئة الزخم الصعودي قبل اختراقها بشكل واضح.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات