رغم توقف الفيدرالي عن خفض الفائدة وحديث رئيسه جيروم باول الذي مال إلى التوقف عن التيسير الكمي لبعض الوقت والتمسك بما تمليه البيانات الاقتصادية من إجراءات.
ولا يزال الذهب في مستمرًا في تحطيم أرقام قياسية جديدة رغم أنه من المفترض أن يصب خطاب الفيدرالي وباول في صالح الدولار الأمريكي.
جاء ذلك على الأرجح لأن الأسواق كانت تثمن بقوة الإبقاء على الفائدة دون تغيير، مما جعله يخلو تمامًا من عنصر المفاجأة مع تلاشي أثر القرار تمامًا.
كما تجاهل الذهب خطاب السياسة النقدية، محققًا ارتفاعًا تاريخيًا جديدًا غير مسبوق في تاريخه على الإطلاق بعد أن استوعب المستثمرون في الأسواق ما جاء في القرار وما جاء في حديث باول.
وارتفعت أسعار الذهب يوم الأربعاء إلى مستويات غير مسبوقة، متجاوزة حاجز 5,300 دولار للأونصة للمرة الأولى في تاريخها وسط حالة من انعدام اليقين الاقتصادي والجيوسياسي بينما تواصل الأسواق استيعاب قرار الاحتياطي الفيدرالي الأخير بشأن أسعار الفائدة.
كما أنهت العقود الآجلة للذهب تسليم فبراير المقبل الجلسة مرتفعة بنسبة 4.3% عند 5,303.60 دولار.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات