هبط الدولار الأمريكي قرابة أدنى مستوياته في تسعة أشهر مقابل اليورو الثلاثاء، حيث يزن التجار مخاطر الركود الأمريكي مقابل توقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وتتوقع الأسواق أن تكون هناك زيادتين أخريين فقط في أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة من قبل الاحتياطي الفيدرالي لتصل إلى 5% بحلول يونيو، قبل أن يبدأ خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام.
وفي المقابل، ارتفع اليورو بنسبة 0.8% تقريبًا في الأسبوع الماضي، مدعومًا بسلسلة من أحاديث مسؤولي البنك المركزي الأوروبي مشيرين إلى أن معالجة التضخم ستتطلب رفع أسعار الفائدة أكثر مما تتوقع الأسواق حاليًا.
وعلى صعيد البيانات الأوروبية، أظهرت استطلاعات الرأي الثلاثاء أن النشاط التجاري في منطقة اليورو عاد بشكل مفاجئ إلى النمو المتواضع في يناير، وتوسع نشاط قطاع الخدمات في ألمانيا للمرة الأولى منذ يونيو، على الرغم من أن ضغوط الأسعار ظلت ثابتة.
وفي وقت كتابة هذا الخبر، هبط اليورو مقابل نظيره الأمريكي بنسبة -0.00% مسجلاً 1.0868.
