كان لارتفاع عائدات سندات الخزانة الأمريكية تأثيرًا سلبيًا على الأسهم في وول ستريت، إذ صعد العائد على السندات لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوى في أسبوع ونصف عند 04.19%، مما زاد الضغوط على أسهم النمو التي تتأثر عادة بارتفاع تكاليف الاقتراض.
جاء أداء الأسواق الأمريكية متباينًا نتيجة توازن بين قوة أسهم الشرائح الإلكترونية وضعف أسهم التكنولوجيا العملاقة إلى جانب تأثير ارتفاع عائدات السندات الأمريكية.
وبينما استفادت بعض المؤشرات من الزخم في قطاع أشباه الموصلات، بقيت الضغوط على أسهم التكنولوجيا الثقيلة عاملًا رئيسيًا في الحد من المكاسب.
ويشهد سوق السندات الأمريكي بداية عام جديد تحمل الكثير من التقلبات والاهتمام المتزايد، مع ارتفاع العائدات مجددًا، وهو ما يشكّل عاملًا مهمًا يجب مراقبته عن كثب..
ورغم أن الاحتياطي الفيدرالي قد يتجه نحو سياسة أكثر تيسيرًا في عام 2026، فإن العائدات تبدو مستمرة في الارتفاع، وهو مزيج لا يخدم عادةً تداولات الأصول عالية المخاطر، حتى وإن أظهرت تحركات اليوم الأول من العام بعض التفاؤل في أسواق الأسهم.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات