تواصل عائدات السندات الأمريكية تراجعها منذ مستهل التعاملات اليومية الثلاثاء بعد أن ألقت بيانات سلبية – ظهرت مع بداية التعاملات في وول ستريت – الضوء على تدهور في سوق العمل في الولايات المتحدة.
وهبطت عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى 4.196% مقابل الإغلاق اليومي الماضي الذي سجل 4.216%. وكان أعلى مستوى للعائدات على هذه الأوراق المالية السيادية أثناء يوم التداول الجاري هو 4.225% مقابل أدنى المستويات الذي سجل 4.185%.
وسجل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الصادر عن المعهد الأمريكي لدراسات الإمدادات هبوطًا إلى 49 نقطة في مارس الماضي مقابل القراءة السابقة التي سجلت 503 نقطة، وهو ما جاء أدنى من توقعات السوق التي أشارت إلى 49.5 نقطة.
وسجل مكون التوظيف في المؤشر تراجعًا إلى 44.7 نقطة مقابل قراءة فبراير الماضي التي سجلت 47.6 نقطة، وهو ما يلقي الضوء على تدهور في أوضاع سوق العمل الأمريكي.
وأعلن الفيدرالي في اجتماعه الأخير أنه لا يفضل تراجع أوضاع سوق العمل الأمريكي، لذا قد تدفعه هذه الدفعات من البيانات الأمريكية إلى الميل نحو خفض الفائدة أكثر من مرة هذا العام، وهو ما يؤثر سلبًا على الدولار الأمريكي، وهو ما زاد من احتمالات خفض الفائدة أكثر من مرة هذا العام.