نور تريندز / مستجدات أسواق / تغطية لأسواق العملات / عائدات سندات الخزانة الأمريكية تتعرض لضغوط في الاتجاه الهابط
عائدات السندات الأمريكية
عائدات سندات الخزانة الأمريكية تتعرض لضغوط في الاتجاه الهابط

عائدات سندات الخزانة الأمريكية تتعرض لضغوط في الاتجاه الهابط

انخفض العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات بسبب زيادة الطلب على الطلب على أصول الآمن قبل انتهاء مهلة ترامب لإيران.

ولا تزال العائدات على السندات السيادية تعاني من ضغوط الإقبال على أصول الملاذ الآمن في الأسواق بسبب تهديدات ترامب بفتح “الجحيم” على إيران وإعطاء طهران مهلة إلى نهاية يوم الثلاثاء.

كما ظهرت بيانات سلبية ألقت الضوء على تدهور القطاع الخدمي في الولايات المتحدة، وهو ما زاد من الإقبال على شراء سندات الخزانة الأمريكية التي تربطها بالعائدات عليها علاقة عكسية.

ووسط الإقبال على شراء هذه السندات السيادية، تراجعت العائدات على السندات المعيارية لأجل عشر سنوات بسبب تلك العلاقة العكسية التي تشير إلى أن ارتفاع قيمة يعني هبوط العائدات والعكس يصح أيضًا.

وتسببت هذه الضغوط في بقاء عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات في ختام جلسة الاثنين عند نفس مستويات إغلاق الجلسة الماضية تقريبًا.

وأفادت مصادر أن الولايات المتحدة وإيران ومجموعة من الوسطاء الإقليميين يناقشون شروط هدنة محتملة لمدة 45 يومًا قد تمهد لإنهاء الحرب بشكل دائم، ما قلّل الطلب على السيولة بالدولار.

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد بتصعيد الحرب إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز بحلول الثلاثاء، وهو ما أعاد بعض الدعم للدولار في الأسواق.

كما تتابع الأسواق إشارات الإدارة الأمريكية بشأن مدة العمليات العسكرية. فبينما يؤكد ترامب أن “الأمور ستُحسم سريعًا”، لا تزال إيران تُظهر استعدادًا للرد، ما يجعل المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة.

وقللت الخارجية الإيرانية من احتمالات التوصل إلى هدنة، معتبرة أن “ليس من المنطق” قبول العرض المقدم إليها في ظل الظروف الحالية.

على الصعيد الاقتصادي، ظهرت بيانات ألقت الضوء على تدهور في أداء القطاع الخدمي، إذ تراجع مؤشر مديري المشتريات الخدمي الصادر عن المعهد الأمريكي لدراسات الإمدادات (ISM ) في مارس إلى 54.0 نقطة مقابل توقعات أشارت إلى 54.9 نقطة، بينما ارتفع مؤشر الأسعار المدفوعة إلى أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات ونصف عند 70.7 نقطة، مما يعكس ضغوطًا تضخمية متزايدة.

ورغم هذه البيانات السلبية، تلقّت الأسواق دعمًا من تقرير الوظائف الأخير الذي أظهر نموًا قويًا في التوظيف؛ حيث ارتفع عدد الوظائف غير الزراعية بمقدار 178 ألف وظيفة، وهو أكبر ارتفاع في 15 شهرًا، وانخفض معدل البطالة إلى 4.3%.

تحقق أيضا

الفائدة

ملخص الأسبوع: من آمال خفض التصعيد إلى مخاطر التصعيد الجديدة وسط تقلبات تعصف بالأسواق

شهدت الأسواق العالمية الأسبوع الماضي ارتفاعًا ملحوظًا بعد فترة من التذبذب الحاد، إذ استجاب المستثمرون …