نور تريندز / مستجدات أسواق / تغطية لأسواق العملات / معضلة بنك إنجلترا وكيف ارتفع الإسترليني رغم خفض الفائدة؟
الإسترليني
معضلة بنك إنجلترا وكيف ارتفع الإسترليني رغم خفض الفائدة؟

معضلة بنك إنجلترا وكيف ارتفع الإسترليني رغم خفض الفائدة؟

ظل الإسترليني في الاتجاه الصاعد رغم إعلان بنك إنجلترا خفض الفائدة 25 نقطة أساس، وهو ما كان يُرجح أن يهوي بالعملة البريطانية في الاتجاه الهابط.

لكن العملة تمكنت من الصعود وإغلاق تعاملات الخميس بمكاسب كبيرة مقابل الدولار الأمريكي واليورو، وهو ما جاء نتيجة حسابات أجراها المستثمرون في أسواق العملات، خاصة ثيران الإسترليني، يمكن الاطلاع على توضيح لها فيما يلي

في ضوء قراءات التضخم والتوظيف البريطانية في الفترة الأخيرة، ترى الأسواق أن بنك إنجلترا قد يخفض الفائدة مرتين على الأقل في 2026.

لكن بنك إنجلترا استخدم لغة تميل إلى حدٍ بعيد إلى التشديد الكمي (عدم خفض الفائدة) إلا بعد ظهور دفعات من البيانات تؤكد أن هناك حاجة إلى المزيد من التيسير الكمي.

وسط هذا التباين بين وجهة نظر البنك المركزي والواقع على الأرض، نرجح أن يكون هناك المزيد من خفض الفائدة البريطانية في 2026، لكن بوتيرة بطيئة وتدريجية حتى يتفادى البنك المركزي أي صدمات للأسواق.

وأعلن بنك إنجلترا الخميس خفض الفائدة 25 نقطة أساس ليصل إلى 3.75%.

تحقق أيضا

اليورو

اليورو يتراجع تحت وطأة بيانات اقتصادية سلبية

تراجع زوج اليورو / دولار بحوالي 0.05% الأربعاء بضغط من بيانات سلبية تضمنتها المفكرة الاقتصادية …