تراجع اليورو أثناء تعاملات الجمعة متأثرًا بقراءات هامة على صعيد اقتصاد المنطقة الأوروبية وقطاعاتها الاقتصادية المختلفة ألقت الضوء على حالة من الضعف في أداء الاقتصاد بصفة عامة.
وارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الصادر عن ستاندردز آند بورس لمنطقة اليورو إلى 46.6 نقطة في فبراير الجاري، وهو ما جاء أدنى من توقعات الأسواق التي رجحت إمكانية الارتفاع إلى 47.00 نقطة.
ولم تسجل قراءة مؤشر مديري المشتريات المركب الصادر عن ستاندردز آند بورس لمنطقة اليورو أي تغيير، مستقرًا عند 50.2 نقطة. وجاءت القراءة الفعلية أدنى من توقعات الأسواق التي أشارت إلى إمكانية الارتفاع إلى 50.5%.
كما ارتفعت توقعات الفائدة من البنك المركزي الأوروبي إلى 98%، وهي النسبة التي تعبر عن احتمالات خفض الفائدة في اجتماع البنك المركزي المقرر انعقاده في السادس من مارس المقبل.