تراجع زوج اليورو/ دولار الأربعاء بنسبة 0.32%، متأثرًا بقوة الدولار الأمريكي التي ضغطت على العملة الأوروبية منذ بداية الجلسة.
وجاءت خسائر اليورو أكثر حدة بعد تقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز يفيد بأن رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد تعتزم مغادرة منصبها قبل انتهاء ولايتها في أكتوبر 2027، وهو ما أثار حالة من الارتباك في الأسواق وزاد من الضغوط على اليورو.
ويُنظر إلى لاجارد على أنها أحد الأصوات المعتدلة التي حافظت على استقرار السياسة النقدية في منطقة اليورو خلال السنوات الماضية، ولذلك أثار الحديث عن رحيلها المبكر مخاوف بشأن مستقبل توجهات البنك المركزي الأوروبي، خاصة في وقت يعاني فيه الاقتصاد من تباطؤ واضح.
وزادت الضغوط على اليورو بعد صدور بيانات ألمانية أضعف من المتوقع، إذ تراجع مؤشر ZEW لتوقعات النمو الاقتصادي في ألمانيا لشهر فبراير بمقدار 1.3 نقطة ليصل إلى 58.3، في حين كانت التوقعات تشير إلى ارتفاعه نحو 65.2.
هذا التراجع المفاجئ في ثقة المحللين يعكس استمرار الضبابية حول مستقبل الاقتصاد الألماني، أكبر اقتصاد في منطقة اليورو.
وبشكل عام، يواجه اليورو ضغوطًا مزدوجة من قوة الدولار الأمريكي ومن حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي داخل منطقة اليورو، وهو ما يجعل مسار العملة الأوروبية عرضة لمزيد من التقلبات خلال الفترة المقبلة.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات