نور تريندز / مستجدات أسواق / تغطية لأسواق العملات / اليورو يتعرض لتراجع محدود بعد ميل للتيسير الكمي من المركزي الأوروبي
اليورو يتراجع بضغط من ارتفاع الدولار الأمريكي

اليورو يتعرض لتراجع محدود بعد ميل للتيسير الكمي من المركزي الأوروبي

سجّل زوج اليورو / دولار تراجعًا طفيفًا اليوم بأقل من 0.1% أن خرجت من أروقة البنك المركزي الأوروبي تصريحات تحمل ميلًا إلى التيسير الكمي.

رغم هذا التراجع، بقيت خسائر اليورو محدودة بفضل تصريحات داعمة من نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي لويس دي جويندوس.

وتراجع اليورو جاء بعد نشر البنك المركزي الأوروبي تدوينة أوضح فيها أن خفض أسعار الفائدة يمكن أن يخفف من الأثر السلبي للتعريفات الجمركية الأمريكية المرتفعة على التضخم والنمو الاقتصادي في منطقة اليورو.

وبدأ المستثمرون في تفسير هذه التدوينة على أنها إشارة إلى ميل نحو سياسة نقدية أكثر تيسيرًا، مما دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في اليورو.

تصريحات دي غيندوس تحدّ من الخسائر

ورغم الضغط الناتج عن الرسالة التيسيرية، فقد ساعدت تصريحات نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي لويس دي جويندوس في الحد من تراجع اليورو. إذ قال: “نعتقد أن المخاطر متوازنة، وأن مستوى أسعار الفائدة الحالي مناسب في منطقة اليورو.”

وأعطت هذه التصريحات انطباعًا بأن البنك المركزي الأوروبي لا يرى حاجة ملحّة لخفض الفائدة في الوقت الحالي، ما ساعد على استقرار العملة نسبيًا.

الأسواق لا تتوقع خفضًا قريبًا للفائدة

تتثمن الأسواق احتمالًا ضعيفًا للغاية — لا يتجاوز 2% — لخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع البنك المركزي الأوروبي المقبل في 19 مارس.

ويعني ذلك أن المستثمرين لا يتوقعون أي تغيير في السياسة النقدية على المدى القصير.

يتحرك اليورو اليوم ضمن نطاق ضيق، متراجعًا بشكل طفيف أمام الدولار، نتيجة إشارات من البنك المركزي الأوروبي توحي بأن خفض الفائدة قد يساعد في مواجهة آثار الرسوم الأمريكية.

ومع ذلك، فإن تصريحات دي جويندوس التي أكدت ملاءمة مستويات الفائدة الحالية ساعدت على منع تراجع أكبر للعملة.

تحقق أيضا

الفرنك

الفرنك يتراجع 1.4% بعد تدخل من بنك سويسرا

دخلت الأسواق العالمية مرحلة من التذبذب الحاد مع اتساع رقعة التوترات في الشرق الأوسط وتحولها …