تراجع اليورو الأربعاء، متأثرًا بقوة الدولار الأمريكي الذي استفاد من إنهاء الإغلاق الحكومي علاوة على مراجعة سلبية لبيانات التضخم في منطقة اليورو أدى إلى تراجع كبير في توقعات رفع الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي.
وتراجع زوج اليورو/ دولار بأقل من 0.1% في ظل ضغوط ناتجة عن مراجعة بيانات التضخم الأساسية ومؤشر مديري المشتريات المركّب في منطقة اليورو إلى هبوط، وهو ما يُعد عاملًا يميل إلى التيسير الكمي لدى البنك المركزي الأوروبي.
ومع ذلك، بقيت خسائر اليورو محدودة بفعل عمليات تغطية المراكز قبل اجتماع البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس.
بيانات التضخم
أظهرت البيانات أن التضخم الأساسي في منطقة اليورو لشهر يناير الماضي تمّت مراجعته هبوطًا بمقدار 0.1 نقطة ليصل إلى 2.2% على أساس سنوي بدلًا من 2.3%.
وتلقي هذه البيانات الضوء على أبطأ معدل ارتفاع في الأسعار في أربع سنوات، مما يزيد من توقعات الإبقاء على معدل الفائدة الأوروبية دون رفع في الفترة المقبلة.
وروجعت قراءة مؤشر مديري المشتريات الصادر عن ستاندردز آند بورس المركّب إلى هبوط إلى 51.3 نقطة مقابل القراءة الأولية التي سجلت 51.5 نقطة.
وفي سياق متصل، تراجع مؤشر أسعار المنتجين لشهر ديسمبر بنسبة 0.3% على أساس شهري و2.1% على أساس سنوي، بما يتوافق مع التوقعات، مع الإشارة إلى أن الانخفاض السنوي هو الأكبر منذ 14 شهرًا.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات