تراجع زوج اليورو / دولار الثلاثاء بواقع 0.2% وسط استمرار قوة الدولار في الضغط على العملة الأوروبية الموحدة.
يأتي هذا الهبوط في ظل تحسن الطلب على الدولار، مدفوعًا بعوامل اقتصادية وسياسية داخل الولايات المتحدة.
ورغم هذا التراجع، فإن مكاسب الدولار بقيت محدودة بسبب تجدد المخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
وصرّح رئيس الفيدرالي جيروم باول يوم الأحد الماضي بأن تحقيق وزارة العدل الأمريكية في مشروع تجديد مبنى الفيدرالي يعود إلى رفض البنك المركزي خفض أسعار الفائدة بالقدر الذي كان الرئيس ترامب يطالب به.
وأثار هذا التصريح قلق الأسواق من احتمال وجود ضغوط سياسية على الفيدرالي، وهو ما يُعد عاملًا داعمًا لليورو، إذ يقلل من جاذبية الدولار كعملة احتياطية مستقلة ومستقرة.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات