انخفض زوج اليورو / الدولار الجمعة إلى أدنى مستوى له في أسبوع، منهياً آخر أيام التداول هذا الأسبوع بتراجع بحوالي 0.1%.
جاء هذا الهبوط نتيجة صدور بيانات اقتصادية أضعف من المتوقع في منطقة اليورو، خاصة مؤشر أسعار المنتجين الألماني لشهر نوفمبر ومؤشر ثقة المستهلك GfK الألماني لشهر يناير، وهي بيانات اعتبرتها الأسواق داعمة لنهج تيسيري من البنك المركزي الأوروبي، مما ضغط على العملة الأوروبية الموحدة.
كما زادت المخاوف المالية في منطقة اليورو من الضغوط على اليورو بعد إعلان ألمانيا أنها سترفع مبيعات الدين الفيدرالي بنحو 20% العام المقبل لتصل إلى مستوى قياسي يبلغ 512 مليار يورو لتمويل الإنفاق الحكومي المتزايد.
خطاب المركزي الأوروبي
رغم التراجع، تمكن اليورو من تعويض معظم خسائره المبكرة بعد تصريحات تشديدية من عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي بيير وونش، الذي قال إن البنك يمكنه الإبقاء على السياسة النقدية دون تغيير إذا تطور الاقتصاد وفق التوقعات.
البيانات الاقتصادية الألمانية
تراجع مؤشر أسعار المنتجين الألماني بنسبة 2.3% على أساس سنوي في نوفمبر الماضي، وهو انخفاض أكبر من المتوقع يمثل أسرع وتيرة هبوط منذ 20 شهرًا.
كما هبط مؤشر GfK لثقة المستهلك لشهر يناير بحوالي 3.5 نقطة إلى -26.9 نقطة، وهو أدنى مستوى في نحو عام ونصف، مخالفًا للتوقعات التي كانت تشير إلى ارتفاعه إلى -23.00 نقطة.
توقعات السياسة النقدية
أكد وونش أن البنك المركزي الأوروبي يمكنه الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير لفترة إذا تحققت توقعاته بشأن النمو والتضخم. وفي الأسواق، تُسعّر عقود المبادلة احتمالًا 0.00% لخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع البنك المقبل في 5 فبراير.
يتعرض اليورو لضغوط من البيانات الاقتصادية الضعيفة والمخاوف المالية الألمانية، لكنه وجد دعمًا نسبيًا من التصريحات التشديدية لمسؤولي البنك المركزي الأوروبي.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات