تراجع الين الياباني بشكل ملحوظ خلال تداولات الخميس بعد عودة العلاقة العكسية التقليدية بين العملة اليابانية وشهية المخاطرة إلى الواجهة.
شهدت الأسواق الآسيوية موجة قوية من التفاؤل، خاصة بعد عودة عدد من المراكز المالية من عطلة رأس السنة القمرية، مما دفع الأسهم إلى الارتفاع وأضعف الطلب على الين كملاذ آمن.
وقادت كوريا الجنوبية المكاسب بعدما سجل مؤشر كوسبي مستوى قياسيًا جديدًا بدعم من أسهم التكنولوجيا الثقيلة مثل سامسونغ وإس كيه هاينكس، بينما حقق مؤشر نيكاي الياباني مكاسب جيدة رغم بقائه دون ذروته التاريخية.
وفي الوقت نفسه، حافظ الدولار الأمريكي على قوته بعد الارتفاع الواسع الذي سجله عقب صدور محضر اجتماع الفيدرالي لشهر يناير، والذي أظهر أن خفض الفائدة في النصف الأول من العام لا يزال بعيدًا عن التحقق.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، بقيت التطورات العالمية مصدرًا لانعدام اليقين، إذ انتهت محادثات السلام بين أوكرانيا وروسيا دون أي تقدم ملموس، بينما لم تحقق المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران سوى تقدم محدود، مع استمرار الخلافات حول النقاط الأساسية.
كما حذرت واشنطن من أن الخيارات العسكرية لا تزال مطروحة إذا لم تُظهر طهران مرونة أكبر.
وأسهم هذا المناخ المتوتر في إبقاء أسعار النفط مرتفعة ودعم الطلب على الذهب، رغم تحسن شهية المخاطرة في الأسهم.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات