ارتفع الين الياباني إلى أعلى مستوى له في أسبوعين، مما أدى إلى تراجع زوج الدولار/ بحوالي 0.3%، مدعومًا بعوامل داخلية وخارجية عززت الطلب على العملة اليابانية.
جاء الدعم الأساسي للين من تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية تاكايتشي يوم الثلاثاء الماضي، إذ هدّأت المخاوف المالية بإعلانها أن أي خفض ضريبي على مبيعات المواد الغذائية لن يتطلب إصدار ديون جديدة.
وعززت هذه التصريحات الثقة في السياسة المالية اليابانية، ما انعكس إيجابًا على العملة.
كما ساهم انخفاض عائدات سندات الخزانة الأمريكية اليوم في تعزيز قوة الين، إذ يقلل ذلك من جاذبية الدولار ويزيد الطلب على العملة اليابانية.
عوامل تحد من المكاسب
رغم هذا الدعم، فإن مكاسب الين بقيت محدودة بعد ارتفاع مؤشر نيكاي إلى مستوى قياسي جديد اليوم، ما قلل من الطلب على الين كملاذ آمن.
إضافة إلى ذلك، فإن أضعف زيادة سنوية في أسعار المنتجين اليابانيين منذ نحو عام و9 أشهر تُعتبر إشارة “حمائمية” بالنسبة لسياسة بنك اليابان، وهو ما يُعد عاملًا سلبيًا للين.
وسجل مؤشر أسعار المنتجين اليابانيين في يناير الماضي ارتفاعًا بنسبة 0.2% على أساس شهري، وبنسبة 2.3% على أساس سنوي، وهو ما جاء مطابقًا للتوقعات. لكن نسبة الزيادة السنوية كانت الأدنى منذ 1.75 عام، مما يعزز التوقعات بعدم تشديد السياسة النقدية بشكل سريع.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات