عاد ما يُعرف بـ”تداولات تاكايشي” إلى الواجهة بعد فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي بأغلبية ساحقة في مجلس النواب، وهي النتيجة الأقوى للحزب الديمقراطي الليبرالي منذ الحرب العالمية الثانية، مما يعزز سلطتها التشريعية.
وقفز مؤشر نيكاي لبورصة طوكيو إلى مستويات قياسية عقب الانتخابات، لكن الين لم ينهار كما توقع البعض، بل سجل تعافيًا محدودًا بعد تدخل لفظي من مسؤولين يابانيين حذروا من تحركات مفرطة في سعر الصرف.
ورغم هذا الارتفاع، لا يُعد ذلك تحولًا هيكليًا في اتجاه الين، بل مجرد تصحيح قصير الأجل قبل أن يعيد المتعاملون بناء مراكز البيع عند مستويات أفضل.
صعود مؤقت
يبدو أن ارتفاع الين جاء في أول ردة فعل تجاه الأحداث السياسية وزوال حالة انعدام اليقين السياسي الذي ساد المشهد في الفترة الماضية.
لكن السياسات المالية التيسيرية والإصلاحات الضريبية التي وعدت بها رئيسة الوزراء اليابانية من شأنها أن تؤدي إلى زيادة المعروض من الين الياباني في الأسواق، وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى هبوط العملة اليابانية.
وجددت تاكايتشي، الاثنين، تعهدها بخفض ضريبة المبيعات على المواد الغذائية، بعد تعهد بتخفيف أعباء المعيشة للأسر من خلال تعليق ضريبة 8 في المئة على المواد الغذائية لمدة عامين، وهي خطوة وصفتها بأنها “حلم طال انتظاره”.
وقالت تاكايتشي في مؤتمر صحفي: “السياسة المالية المسؤولة والاستباقية هي جوهر التحول السياسي”، واعدةً بتعليق الضريبة في “أقرب موعد ممكن”، ومستبعدةً في الوقت نفسه إصدار سندات دين جديدة لتحقيق ذلك.
حققت تاكايتشي، أول امرأة تتولى منصب رئيسة الوزراء في اليابان، فوزاً تاريخياً في انتخابات يوم الأحد، بعد أن حصد حزبها، الحزب الليبرالي الديمقراطي، أكثر من ثلثي مقاعد مجلس النواب.
وتظهر أرقام هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، أن الائتلاف الذي يقوده الحزب الليبرالي الديمقراطي بزعامة تاكايتشي، قد فاز بـ 352 مقعداً من أصل 465 في مجلس النواب الياباني.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات