- ارتفاع الين بسبب تصريحات لوحت خلالها وزيرة المالية اليابانية بالتدخل في سعر الصرف.
- تلقت العملة دعمًا من ارتفاع عائدات السندات اليابانية السيادية.
- هناك عوامل قد تشكل ضغطًا على الين في الاتجاه الهابط في الفترة المقبلة؛ منها ما يتعلق بالمشهد السياسي وأخرى بالسياسة النقدية.
سجل الين الياباني ارتفاعًا الجمعة ليتراجع زوج الدولار/ ين بحوالي 0.5%، وهو ما جاء بدفعة من بتصريحات قوية من الحكومة اليابانية، وارتفاع عائدات السندات المحلية إلى أعلى مستوياتها منذ ما يقرب من 27 سنة.
وارتفع الين بعد تصريحات حادة من وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما، التي أكدت أن اتفاقها الأخير مع وزير الخزانة الأمريكي يتضمن احتمال التدخل في سوق الصرف إذا استمر ضعف الين.
وقالت كاتاياما إنها قلقة من التراجع الأخير للعملة، وإن الحكومة مستعدة لاتخاذ “إجراءات جريئة” لدعمها.
وتَعزَزَ أداء الين أيضًا بفضل ارتفاع عائدات السندات الحكومية اليابانية، حيث صعد العائد على السندات لأجل 10 سنوات إلى 2.191%، وهو أعلى مستوى منذ نحو 27 سنة.
كما عزز هذا الارتفاع الفارق في العائدات بين اليابان والولايات المتحدة، مما دعم الين، رغم أن ارتفاع عائدات سندات الخزانة الأمريكية حد من مكاسبه.
ضغوط سياسية داخلية تزيد من تقلبات الين
يتعرض الين لضغوط منذ تقرير صحيفة يوميوري الذي أشار إلى احتمال قيام رئيس الوزراء الياباني تاكائتشي بحل مجلس النواب في 23 يناير والدعوة إلى انتخابات مبكرة في 8 أو 15 فبراير.
وتثير هذه الخطوة مخاوف من استمرار السياسة المالية التوسعية للحكومة، وارتفاع توقعات التضخم على المدى الطويل إذا حافظ الحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم على أغلبيته.
ويزداد الضغط على الين أيضًا بسبب تصاعد التوتر بين الصين واليابان، بعد إعلان بكين فرض قيود على صادرات موجهة لليابان يمكن استخدامها لأغراض عسكرية، ردًا على تصريحات لرئيس الوزراء الياباني حول احتمال نشوب صراع إذا غزت الصين تايوان.
وقد تؤدي هذه القيود إلى اضطرابات في سلاسل التوريد وتؤثر سلبًا على الاقتصاد الياباني.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات