ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة مقابل سلة العملات الرئيسية، بأكثر من 1.00% وسك تصاعد التوترات في الشرق الأوسط عقب بدء الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا عسكريًا على إيران السبت الماضي.
وارتفع مؤشر الدولار إلى 98.53 نقطة مقابل الإغلاق اليومي الماضي الذي سجل 97.61 نقطة. وتراجع المؤشر إلى أدنى مستوى له في يوم التداول الاثنين عند 97.93 نقطة مقابل أعلى المستويات الذي سجل 98.72 نقطة.
ونفذت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية مكثفة على الأراضي الإيرانية يوم السبت، ما أدخل المنطقة في مرحلة جديدة من الصراع. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصف العملية بأنها خطوة تهدف إلى إنهاء تهديد أمني مباشر لواشنطن، وفي الوقت نفسه تمنح الشعب الإيراني فرصة لتغيير قيادته.
وزارة الدفاع الأمريكية أطلقت على الهجوم اسم “عملية ملحمة الغضب”، حيث استهدفت الضربة الأولى شخصيات بارزة في النظام الإيراني، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن مصادر مطلعة. هذا التصعيد العسكري جاء في وقت تتضاءل فيه فرص الحل الدبلوماسي، خاصة بعد فشل الجولة الثالثة من المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران خلال الأسبوع الماضي في تحقيق أي تقدم بشأن الملف النووي.
من جانبها، أعلنت إسرائيل أن ما قامت به هو “هجوم استباقي” ضد إيران، وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده دخلت حالة طوارئ شاملة ودائمة منذ صباح السبت، في إطار الاستعداد لمواجهة أي رد محتمل.
بهذا التطور، تتجه الأنظار إلى مستقبل الصراع في الشرق الأوسط، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وانهيار أي مسار تفاوضي بين إيران والولايات المتحدة.
كما أسهمت البيانات الاقتصادية الأمريكية فيما حققه الدولار الأمريكي من ارتفاع الاثنين، إذ ألقت الضوء على تحسن في أداء الاقتصاد الأمريكي من شأنه أن يدعم توقعات الإبقاء على الفائدة دون تغيير في الفترة المقبلة.
أظهر مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الصادر عن المعهد الأمريكي لدراسات الإمدادات (ISM) لشهر فبراير الماضي ارتفاعًا إلى 52.4 نقطة، متجاوزًا التوقعات التي أشارت إلى 51.5 نقطة.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات