تراجع مؤشر الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له في أسبوعين، منخفضًا بنسبة 0.9% مع ازدياد الضغوط على العملة الأمريكية نتيجة تصاعد التوترات السياسية والتجارية بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين. ويأتي هذا التراجع في ظل دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتجاه السيطرة على جرينلاند، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة مخاوف من مواجهات تجارية جديدة بين الجانبين دون أي مؤشرات على تهدئة في وقتٍ قريبٍ. وهدد الرئيس ترامب بفرض رسوم مرتفعة على الشمبانيا الفرنسية، وذلك بعد أن رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الانضمام إلى مبادرة تقودها الولايات المتحدة.
كما أثارت التوترات المتصاعدة حول جرينلاند مخاوف من احتمال قيام المستثمرين الأوروبيين بالتخلص من أصولهم المقومة بالدولار، ما زاد من الضغوط على العملة الأمريكية.
وتظهر الأسواق أن احتمالات خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يومي 27 و28 يناير لا تتجاوز 5.00%.
ويواصل الدولار إظهار ضعف أساسي، إذ تتوقع الأسواق أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بخفض الفائدة بنحو 50 نقطة أساس في عام 2026، في حين يُتوقع أن يرفع بنك اليابان الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في العام نفسه.
ويُرجح أن يبقي البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة دون تغيير. هذا التباين في السياسات النقدية المستقبلية يضغط على الدولار مقارنة بالين الياباني واليورو.
زيادة السيولة
يتعرض الدولار أيضًا لضغوط إضافية مع قيام الاحتياطي الفيدرالي بزيادة السيولة في النظام المالي، بعد أن بدأ في منتصف ديسمبر شراء 40 مليار دولار شهريًا من أذون الخزانة.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات