ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي مقابل أغلب العملات الرئيسية، مدعومًا بتراجع حاد في أسواق الأسهم العالمية، مما عزز الطلب على السيولة واتجاه المستثمرين نحو الدولار كملاذ آمن.
وزادت الضغوط الجيوسياسية من هذا الاتجاه بعدما صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الأربعاء الماضي بأن الحرب مع إيران قد تشهد “تصعيدًا خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة” دون تقديم أي خطة واضحة لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية.
وواصل الدولار الأمريكي تحقيق المزيد من المكاسب بدعم من بيانات اقتصادية أمريكية جاءت أفضل من المتوقع.
وتراجعت مطالبات إعانات البطالة الأسبوعية بمقدار 9 آلاف مطالبة لتصل إلى 202 ألف مطالبة، وهو أدنى مستوى في شهرين ونصف الشهر.
وكانت التوقعات تشير إلى ارتفاعها إلى 212 ألفًا. كما تقلّص العجز التجاري الأمريكي في فبراير إلى 57.3 مليار دولار، مقارنة بتوقعات بلغت 60.6 مليار دولار، مما يعكس تحسنًا نسبيًا في ميزان التجارة.
ورغم هذه البيانات الإيجابية، لا يزال الدولار يواجه ضغوطًا على المدى المتوسط بسبب توقعات أسعار الفائدة.
فالأسواق تثمن احتمالًا لا يتجاوز 1.00% لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع الفيدرالي يومي 28 و29 أبريل.
كما تتوقع الأسواق أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل في 2026، في وقت يُرجّح فيه أن يرفع كل من بنك اليابان والبنك المركزي الأوروبي الفائدة بالقيمة نفسها خلال العام ذاته، ما يضعف الفارق في العوائد بين الدولار ونظرائه.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات