رغم الارتفاع الحالي للدولار الأمريكي الجمعة عقب إظهار بيانات التوظيف الأمريكية مستويات متباينة للتوظيف والبطالة ونمو الأجور، لا تزال هناك عدة عوامل من شأنها أن تؤرق ثيران العملة الأمريكية وقد تدفعهم إلى التخلي عنها في الفترة المقبلة.
ورغم الارتفاع الأخير والمكاسب السنوية، يواجه الدولار ضغوطًا هيكلية، إذ تتوقع الأسواق أن يخفض الفيدرالي أسعار الفائدة بنحو 50 نقطة أساس في 2026.
في المقابل، من المتوقع أن يرفع بنك اليابان الفائدة 25 نقطة أساس، بينما يُرجح أن يبقي البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة دون تغيير.
كما يتعرض الدولار لضغوط بسبب زيادة السيولة التي يضخها الفيدرالي في الأسواق، بعد بدء شراء 40 مليار دولار شهريًا من أذون الخزانة منذ منتصف ديسمبر.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات