رغم الارتفاع الأخير والمكاسب السنوية، يواجه الدولار ضغوطًا هيكلية، إذ تتوقع الأسواق أن يخفض الفيدرالي أسعار الفائدة بنحو 50 نقطة أساس في 2026.
في المقابل، من المتوقع أن يرفع بنك اليابان الفائدة 25 نقطة أساس، بينما يُرجح أن يبقي البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة دون تغيير.
كما يتعرض الدولار الأمريكي لضغوط بسبب زيادة السيولة التي يضخها الفيدرالي في الأسواق، بعد بدء شراء 40 مليار دولار شهريًا من أذون الخزانة منذ منتصف ديسمبر.
وتزداد الضغوط أيضًا مع مخاوف من أن الرئيس ترامب قد يختار رئيسًا “حمائميًا” للفيدرالي، وهو ما يُعد سلبيًا للعملة الأمريكية.
وكان ترامب قد قال إنه سيعلن عن اختياره لرئيس الفيدرالي الجديد في بداية 2026.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات