هبط الدولار الأمريكي الاثنين بحوالي 0.3%، متأثرًا ببيانات اقتصادية ضعيفة وتصريحات من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي.
وأظهر مسح نيويورك التصنيعي لشهر ديسمبر الجاري انكماشًا غير متوقع في أوضاع الأعمال العامة، إذ تراجع المؤشر بمقدار 22.6 نقطة ليصل إلى -3.9، مقارنة بتوقعات بارتفاعه إلى 10.0، وهو ما يُعد عاملًا داعمًا لسياسة التيسير النقدي.
كما أسهمت قوة أسواق الأسهم اليوم في تقليل الطلب على السيولة بالدولار، ما زاد من الضغوط على العملة.
وبلغ الدولار أدنى مستوياته بعد تصريحات عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي ستيفن ميران، الذي قال إن موقف السياسة النقدية الحالي “تشديدي بشكل غير ضروري” بالنسبة للاقتصاد، مشيرًا إلى توقعات تضخم مستقرة وتحذيرات من ضعف سوق العمل.
إلى جانب ذلك، يتعرض الدولار لضغوط إضافية مع بدء الفيدرالي يوم الجمعة الماضي شراء سندات خزانة قصيرة الأجل بقيمة 40 مليار دولار شهريًا لتعزيز السيولة في النظام المالي.
كما زادت المخاوف في الأسواق من احتمال أن يعين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيسًا جديدًا للفيدرالي يتبنى توجهًا أكثر ميولًا للتيسير النقدي، وهو ما يُعتبر سلبيًا للدولار.
وأعلن ترامب مؤخرًا أنه سيكشف عن اختياره في مطلع عام 2026، فيما ذكرت شبكة بلومبرج الاقتصادية أن مدير المجلس الاقتصادي الوطني كيفن هاسيت هو المرشح الأوفر حظًا، ويُنظر إليه باعتباره الأكثر ميولًا لخفض الفائدة.
وعلى صعيد آخر، ارتفع مؤشر سوق الإسكان الأمريكي لشهر ديسمبر (NAHB) بمقدار نقطة واحدة ليصل إلى 39 نقطة، وهو أعلى مستوى له في ثمانية أشهر، متوافقًا مع التوقعات.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات