تراجع الدولار الأمريكي عقب إصدار بيانات التضخم الأمريكية من خلال مؤشرات نفقات الاستهلاك الشخصي التي ألقت الضوء على مستويات مطمئنة.
عكست بيانات التضخم الأمريكية الجمعة حالة من الجمود في مؤشرات نفقات الاستهلاك الشخصي، الذي يعتبره الفيدرالي الأكثر مصداقية واعتمادية بين مؤشرات التضخم، في فبراير الماضي على مستوى القراءات الشهرية والسنوية.
وارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي بـ0.3% مقابل نفس الأرقام التي سجلتها القراءة السابقة، وهو ما توافق مع توقعات السوق للمستويات الشهرية للمؤشر.
وارتفعت القراءة السنوية للمؤشر إلى 2.5% الشهر الماضي مقارنة بنفس المستوى المسجل في نفس الشهر من العام الماضي والتوقعات في نفس الوقت.
وجاءت القراءات التي تستثني أسعار الغذاء والطاقة، الأكثر تذبذبًا للحصول على أدق قراءة ممكنة، بارتفاع هامشي للغاية.
وارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي باستثناء أسعار الغذاء والطاقة بـ0.4% مقابل الأرقام التي سجلتها القراءة السابقة عند 0.3%، وهو ما جاء أعلى من توقعات السوق للمستويات الشهرية للمؤشر.
وارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي باستثناء أسعار الغذاء والطاقة بـ2.8% مقابل الأرقام التي سجلتها القراءة السابقة عند 2.7%، وهو ما جاء أعلى من توقعات السوق للمستويات السنوية للمؤشر.