نور تريندز / مستجدات أسواق / تغطية لأسواق العملات / الإسترليني يصارع من أجل البقاء وسط ضغوط من بيانات اقتصادية
الإسترليني يصارع من أجل البقاء وسط ضغوط من بيانات اقتصادية

الإسترليني يصارع من أجل البقاء وسط ضغوط من بيانات اقتصادية

يحاول زوج الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي الاستقرار فوق مستوى 1.3500 بعد أسبوع شديد التقلب كشف عن هشاشة التوقعات الاقتصادية في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة.

ودفعت بيانات سوق العمل البريطاني الضعيفة وتراجع التضخم العملة البريطانية إلى أدنى مستوياتها في أربعة أسابيع دون 1.3450، قبل أن تساعد مبيعات التجزئة القوية وتراجع زخم الدولار الأمريكي في الحد من الخسائر الأعمق.

وتجد العملة البريطانية نفسها عالقة بين ضغوط متناقضة، إذ يواصل المستثمرون تسعير مزيد من خفض الفائدة من بنك إنجلترا، في الوقت الذي تتزايد فيه الشكوك حول قوة النمو الأمريكي واستدامة سياسة الاحتياطي الفيدرالي.

ويجعل هذا الوضع حركة سعر الإسترليني والدولار معًا محكومة بأساسيات اقتصادية ضعيفة على الجانبين.

وتتوقع مؤسسة “آر بي سي كابيتال ماركتس” المالية أن يرتفع زوج الإسترليني/ دولار تدريجيًا نحو 001.36 بحلول نهاية 2026، مشيرة إلى أن كلتا العملتين تواجهان صعوبة في الحصول على دعم مستدام.

أما “دانسك بنك”، فيرى أن الزوج قد يتجه نحو مستوى 1.4000 خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة.

وتعرضت العملة البريطانية لضغوط شديدة الأسبوع الماضي بعد صدور بيانات أظهرت ضعفًا في سوق العمل البريطاني وتراجعًا في التضخم، مما دفع الزوج إلى كسر مستوى 1.3450 بالتزامن مع قوة الدولار.

 لكن بيانات مبيعات التجزئة الأفضل من المتوقع وانخفاض مستويات الاقتراض الحكومي ساعدت في استعادة بعض الثقة، خاصة بعد أن ألغت المحكمة العليا الأمريكية جزءًا مهمًا من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس ترامب، وهو ما أدى إلى تراجع الدولار وعودة الزوج فوق مستوى 1.3500.

وعلى صعيد السياسة النقدية، عززت بيانات نمو الوظائف والأجور الضعيفة توقعات الأسواق بأن بنك إنجلترا قد يقدم على خفض الفائدة قريبًا.

 وأوضحت “آر بي سي” أن خبراءها الاقتصاديين يتوقعون خفضين إضافيين للفائدة في مارس ويوليو المقبليْن، مشيرةً إلى أن المخاطر تميل نحو مزيد من التخفيضات مقارنة بما تسعره الأسواق حاليًا، خاصة مع ظهور “صدوع واضحة” في أوضاع سوق العمل.

كما حذرت المؤسسة من أن حالة انعدام اليقين المالي قد تعود للظهور، رغم أن المخاوف المتعلقة بالميزانية تراجعت مع اقتراب 2026 من نهايتها.

لكنها أشارت إلى أن المخاطر الجديدة قد تنشأ من احتمال تغيير قيادة الحزب الحاكم، وهو ما قد يضغط على الإسترليني.

وعززت البيانات الاقتصادية الصادرة في بداية الأسبوع التوقعات بأن بنك إنجلترا سيتجه نحو سياسة أكثر تيسيرًا، مما يزيد من الضغوط على الإسترليني في المدى القريب.

تحقق أيضا

Canada Growth

أداء متماسك مقابل الدولار الكندي وسط ضعف العملة الأمريكية وتراجع أسعار النفط

تداول زوج الدولار مقابل الدولار الكندي عند مستوى 1.3665 يوم الاثنين، مسجلاً استقرارًا نسبيًا مع …