ارتفع سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي قبل أن يعاود الهبوط مرة ثانية ليواجه مقاومة قوية بالقرب من مستوى 1.3400 بسبب تراجع السيولة في الأسواق وتعافي الدولار الأمريكي.
ويُعد الاتجاه القادم حاسمًا في تحديد ما إذا كان الجنيه الإسترليني قادرًا على اكتساب زخم صعود إضافي مع دخول العام الجديد.
وكانت العملة قد تلقت دعمًا قويًا أسفل مستوى 1.3420 يوم الاثنين الماضي قبل أن يرتفع بقوة متجاوزًا 1.3500 بدعم من أداء قوي للجنيه الإسترليني وتراجع في الدولار.
وسجل الزوج أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر قرب 1.3570 قبل أن يدخل في مرحلة من التماسك دون 1.3550 بينما تواصل الأسواق تقييم فرص اختراق المقاومة الحالية.
وأشار تقرير صادر عن بنك UoB إلى أنه “على الرغم من أن الزخم الصاعد لم يتحسن بشكل كبير، إلا أن الإسترليني قد يرتفع إلى 1.3590، لكن احتمالات استمرار الصعود فوق هذا المستوى ليست كبيرة”.
ويرى بنك Scotiabank أن “هناك تغير طفيف في مؤشرات الانحرافات السعرية، مما يعني غياب حركة واضحة مدفوعة بالمعنويات”. وتبنى البنك نظرة محايدة حتى يحدث اختراق للمقاومة التي تحد نطاق التداول الممتد على مدى أسبوعين بين 1.3400 و1.3500.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات