نور تريندز / مستجدات أسواق / تغطية لأسواق العملات / تراجع محدود للدولار وسط آمال بوقف إطلاق النار في إيران
الدولار الأمريكي
تراجع محدود للدولار وسط آمال بوقف إطلاق النار في إيران

تراجع محدود للدولار وسط آمال بوقف إطلاق النار في إيران

شهد الدولار الأمريكي هبوطًا محدودًا مقابل أغلب العملات الرئيسية بعد أن أبدى المستثمرون في أسواق المال ميلًا إلى التعلق بآمال التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار في إيران

ظهرت هذا التفاؤل حيال الوضع الجيوسياسي في منطقة الشرق الأوسط رغم المهلة التي أعطاها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتهديده بإطلاق “الجحيم” على إيران مساء الثلاثاء المقبل

وتراجع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة مقابل سلة العملات الرئيسية الستة، الاثنين بأقل من 01%، متأثرًا بتحسن شهية المخاطرة في الأسواق العالمية مع ارتفاع الأسهم على خلفية تقارير عن مفاوضات لوقف إطلاق النار في إيران.

وأفادت مصادر أن الولايات المتحدة وإيران ومجموعة من الوسطاء الإقليميين يناقشون شروط هدنة محتملة لمدة 45 يومًا قد تمهد لإنهاء الحرب بشكل دائم، ما قلّل الطلب على السيولة بالدولار.

لكن العملة الأمريكية عوضت معظم خسائرها في فترة ما بعد الظهر، بعدما هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصعيد الحرب إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز بحلول الثلاثاء، وهو ما أعاد بعض الدعم للدولار في الأسواق.

ظهرت بيانات ألقت الضوء على تدهور في أداء القطاع الخدمي، إذ تراجع مؤشر مديري المشتريات الخدمي الصادر عن المعهد الأمريكي لدراسات الإمدادات (ISM ) في مارس إلى 54.0 نقطة مقابل توقعات أشارت إلى 54.9 نقطة، بينما ارتفع مؤشر الأسعار المدفوعة إلى أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات ونصف عند 70.7 نقطة، مما يعكس ضغوطًا تضخمية متزايدة.

ورغم هذه البيانات السلبية، تلقّت الأسواق دعمًا من تقرير الوظائف الأخير الذي أظهر نموًا قويًا في التوظيف؛ حيث ارتفع عدد الوظائف غير الزراعية بمقدار 178 ألف وظيفة، وهو أكبر ارتفاع في 15 شهرًا، وانخفض معدل البطالة إلى 4.3%.

وتثمن الأسواق احتمالًا بنسبة 1.00% لرفع الفائدة 25  نقطة أساس في اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المقرر في 28–29 أبريل، مما يعكس توقعات المستثمرين باستمرار السياسة النقدية التيسيرية.

ويظل الدولار تحت ضغط من ضعف توقعات فروق أسعار الفائدة المستقبلية، إذ يُتوقع أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل في عام 2026، بينما يُرجّح أن يقوم بنك اليابان والبنك المركزي الأوروبي برفعها بالمقدار نفسه خلال الفترة ذاتها، مما قد يحد من جاذبية الدولار على المدى المتوسط.

بشكل عام، يعكس أداء الدولار حالة من التوازن بين الضغوط الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية المتباينة، وسط ترقب الأسواق لتطورات المفاوضات بشأن إيران وتأثيرها على اتجاهات السيولة العالمية.

تحقق أيضا

الدولار الأمريكي

تصريحات ترامب بشأن استمرار التصعيد العسكري ترفع الدولار الأمريكي

ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي مقابل أغلب العملات الرئيسية، مدعومًا بتراجع حاد في أسواق الأسهم العالمية، …