شهدت أسعار النفط تقلبات عنيفة وسط أنباء متضاربة حول الوضع في الخليج. ورفضت إيران فكرة وقف إطلاق النار، فيما استمرت الضربات الأمريكية والإسرائيلية على أهداف إيرانية.
وأفادت تقارير بحرائق شبت في منشآت نفطية في الكويت وهجمات على مرافق الغاز في الإمارات، بينما حذّرت الوكالة الدولية للطاقة من أن عودة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها ستستغرق وقتًا بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية.
تشهد أسواق النفط العالمية حالة من التذبذب الحاد مع استمرار الحرب في إيران وتزايد المخاوف بشأن تعطل الإمدادات عبر واحد من أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم.
وأصبحت أسعار الخام شديدة الحساسية لأي تطور سياسي أو عسكري، ما يدفعها للصعود والهبوط السريع تبعًا للعناوين الإخبارية القادمة من المنطقة.
وتأتي هذه التقلبات في وقت يراقب فيه المستثمرون عن كثب الوضع في مضيق هرمز، الذي يمر عبره ما يقرب من خُمس تجارة النفط العالمية. أي تهديد للممر البحري ينعكس فورًا على الأسعار، إذ يخشى المتداولون اتساع نطاق الحرب أو تعرض ناقلات النفط لهجمات جديدة.
وفي القليلة الماضية، قفزت أسعار خام غرب تكساس الوسيط من مستويات 100 دولار إلى ما فوق 114 دولار للبرميل بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل أن تتراجع سريعًا مع ضعف الثقة في استقرار السوق.
أما خام برنت، فظل يتحرك في نطاق يتراوح بين 102 و114 دولار مع توقعات بأن أي اختراق صعودي قد يدفع الأسعار نحو مستويات أعلى تزيد من الضغط على الاقتصاد العالمي.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات