تراجعت أسعار النفط بشكل ملحوظ مع بداية الأسبوع، بعدما تمكنت عدة ناقلات من عبور مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع، في خطوة أعادت قدرًا من الثقة إلى الأسواق العالمية التي شهدت توترًا حادًا خلال الأسابيع الماضية.
ويُعد هذا التطور من أهم المؤشرات على إمكانية تخفيف القيود غير الرسمية المفروضة على حركة الشحن في واحد من أكثر الممرات البحرية أهمية لإمدادات الطاقة العالمية.
وانخفضت أسعار خام غرب تكساس وخام برنت بأكثر من 3% خلال جلسة الاثنين، في أكبر تراجع يومي منذ بداية الأزمة.
ويعكس هذا الهبوط توقعات متزايدة بأن عودة حركة الناقلات عبر المضيق قد تسهم في تهدئة المخاوف المتعلقة بنقص الإمدادات، خصوصًا بعد أن تمكنت عدة سفن من العبور بأمان، بينما تعمل الهند على محاولة تمرير ست ناقلات إضافية عبر الممر خلال الأيام المقبلة.
ويُعد مضيق هرمز شريانًا حيويًا لأسواق الطاقة، إذ يمر عبره ما يقرب من 20% من تجارة النفط العالمية.
وأدى التوتر الإقليمي خلال الأسابيع الماضية إلى تعطّل حركة الملاحة وارتفاع الأسعار إلى مستويات أثارت قلق المستوردين والمستثمرين على حد سواء.
مع ذلك، فإن عبور الناقلات الأخيرة أعاد بعض الهدوء إلى الأسواق، ولو بشكل مؤقت، في انتظار اتضاح الصورة الأمنية والسياسية في المنطقة.
ورغم هذا التراجع، لا تزال الأسواق تتعامل بحذر، إذ إن الوضع الأمني في المنطقة لا يزال هشًا، وأي تصعيد جديد قد يعيد الأسعار إلى مسار الصعود.
كما تراقب الدول المستوردة للنفط التطورات الدبلوماسية الجارية بين عدة أطراف لضمان استمرار مرور السفن، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى استقرار الإمدادات مع اقتراب موسم الطلب المرتفع.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات