سجل خام غرب تكساس هبوطًا الاثنين مع انطلاق تعاملات الأسبوع، تزامنًا مع هبوط خام برنت ليسجل النفط بصفة عامة هبوطًا وسط هدوء نسبي للتوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه على قناعة بأن إيران جادة في المفاوضات التي تستهدف التوصل إلى اتفاق نووي جديد.
وكان ذلك من العوامل التي هدأت من حدة مخاوف التوترات الجيوسياسية التي كانت وراء ارتفاعات كبيرة للنفط في الفترة الأخيرة.
ومن شأن هذه التصريحات من جانب الرئيس ترامب أن تقلل من مخاوف مواجهة عسكرية بين واشنطن وطهران في منطقة الشرق الأوسط حتى مع استمرار زيادة الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
ترشيح وورش وارتفاع الدولار
هناك عوامل أخرى تقف وراء هبوط النفط، أبرزها ارتفاع الدولار الأمريكي منذ نهاية الأسبوع الماضي منذ إعلان ترامب الجمعة الماضية أن المرشح لخلافة الرئيس الحالي لمجلس محافظي بنك الاحتياطي الفيدرالي في منصبه هو كيفن وورش، الذي ترى الأسواق أنه أكثر ميلًا للتشديد الكمي وتفادي خفض الفائدة.
وحال تعيين رئيس للفيدرالي بهذه الميول، فمن المتوقع أن نشاهد دولار قوي لفترة، وهو ما يضغط على النفط.
ومن المعلوم أن السلع المقومة بالدولار الأمريكي، في مقدمتها النفط، تتراجع كلما ارتفعت العملة الأمريكية.
وتراجعت أسهم شركات الطاقة مع هبوط خام غرب تكساس بأكثر من 4.00% الاثنين، بعد تصريحات الرئيس ترامب بأن الولايات المتحدة تجري محادثات مع إيران، وتصريح الخارجية الإيرانية بأنها تأمل في تجنب الحرب عبر الجهود الدبلوماسية.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات