تراجعت الفضة بحوالي 0.5% في ظل أداء متباين للمعادن النفيسة بعد تعرض المعدن الأبيض لضغوط بسبب عوامل ذات صلة بالأوضاع الاقتصادية واعتبارات صناعية أخرى.
وتعرضت الفضة لضغوط إضافية نتيجة المخاوف المتعلقة بضعف الطلب العالمي على المعادن الصناعية، خاصة بعد خفض تقديرات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الرابع، وتراجع الإنتاج الصناعي الألماني لشهر فبراير بشكل غير متوقع.
وتأثرت الفضة بما انطوت عليه الدفعات الأخيرة من البيانات الاقتصادية من إشارات إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي العالمي كونها معدنًا صناعيًا.
كما أسهم الارتفاع الحاد في أسعار النفط بنسبة 6.00% في تعزيز توقعات التضخم، وهو ما قد يدفع البنوك المركزية حول العالم إلى تشديد سياساتها النقدية، وهو عامل سلبي عادةً للمعادن النفيسة، بما في ذلك الفضة.
ورغم هذه الضغوط، تستفيد الفضة جزئيًا من الطلب على الملاذ الآمن وسط استمرار الحرب في إيران، إضافة إلى حالة انعدام اليقين المتعلقة بالسياسات الاقتصادية الأمريكية، والرسوم الجمركية، والاضطرابات السياسية، والعجز المالي الكبير، وهي عوامل تدعم المعادن الثمينة كأدوات للتحوط.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات