سجلت أسعار الفضة تراجعًا حادًا الخميس نتيجة ضغوط متزامنة من الأسواق المالية العالمية، أبرزها قوة الدولار وارتفاع عائدات السندات، مما يقلل جاذبية الفضة كأصل استثماري لا يدر عائدًا.
كما تأثرت الفضة بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي ألمح فيها إلى استمرار الحرب مع إيران، وهو ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع الحاد.
وعزز هذا الارتفاع توقعات التضخم، مما قد يدفع البنوك المركزية نحو تشديد السياسة النقدية، وهو عامل سلبي عادةً للمعادن الثمينة، بما فيها الفضة.
ورغم الضغوط البيعية، لا تزال الفضة تستفيد من الطلب على الملاذ الآمن وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
ووافقت السعودية على منح القوات الأمريكية حق الوصول إلى قاعدة الملك فهد الجوية، بينما أعلنت الإمارات منع دخول المواطنين الإيرانيين أو عبورهم أراضيها، في مؤشر على اتساع دائرة التوتر الإقليمي.
وتدفع هذه التطورات بعض المستثمرين إلى الاحتفاظ بالفضة كأصل يحافظ على القيمة في أوقات انعدام اليقين.
إلا أن أحد أبرز العوامل السلبية التي تضغط على أسعار الفضة هو عمليات التصفية في صناديق الاستثمار المتداولة.
وتراجعت حيازات صناديق الفضة إلى أدنى مستوى لها في ستة أشهر وربع الأسبوع الماضي، بعد أن كانت قد بلغت أعلى مستوى لها في ثلاث سنوات ونصف السنة في ديسمبر. هذا الانخفاض يعكس خروج سيولة استثمارية مهمة من سوق الفضة، ما يزيد من حدة الهبوط.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات