ارتفعت الفضة بأكثر من خمس دولارات للأونصة الثلاثاء بدفعة من ارتفاع الطلب على الملاذ الآمن وسط تصاعد المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بفنزويلا، بعد أن ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يوم العملية العسكرية الأمريكية ضد فنزويلا أكد خلالها أن واشنطن تعتزم “إدارة” فنزويلا مؤقتًا.
كما تلقت المعادن النفيسة دعمًا إضافيًا من تصريحات مائلة للتيسير الكمي صدرت عن عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي ستيفن ميران، الذي قال إن السياسة النقدية الحالية “تشديدية بوضوح”، وإنه يتوقع خفضًا يتجاوز 100 نقطة أساس في أسعار الفائدة خلال هذا العام.
وعززت هذه التصريحات جاذبية الفضة كأداة مالية للتحوط وتخزين القيمة.
وتستمر الفضة في تلقي الدعم من حالة انعدام اليقين المرتبطة بالرسوم الجمركية الأمريكية والمخاطر الجيوسياسية في أوكرانيا والشرق الأوسط وفنزويلا.
وظهرت الثلاثاء توقعات بأن الولايات المتحدة قد تفرض تعريفة جمركية على النحاس المسبوك، وهو ما أدى إلى ارتفاع في أسعار المعادن بصفة عامة، في مقدمتها المعدن الأبيض.
كما يعزز التوقع بأن الفيدرالي قد يتجه إلى سياسة نقدية أكثر تيسيرًا في 2026 — خاصة مع نية الرئيس ترامب تعيين رئيس جديد للفيدرالي يميل إلى التيسير — الطلب على الذهب والفضة.
من جهةٍ أخرى، لا يزال الطلب الاستثماري على الفضة قويًا، وهو ما يأتي استغلالًا للميزة التي تتوافر فيها، وهي أنها استثمار وادخار منخفض التكلفة مقارنةً بالذهب.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات