نور تريندز / مستجدات أسواق / أسواق الأسهم العالمية / الأسهم الأمريكية تنتعش بعد تصريحات ترامب حول إنهاء الحرب في إيران
الأسهم الأمريكية
الأسهم الأمريكية تنتعش بعد تصريحات ترامب حول إنهاء الحرب في إيران

الأسهم الأمريكية تنتعش بعد تصريحات ترامب حول إنهاء الحرب في إيران

سجلت مؤشرات الأسهم الأمريكية ارتفاعًا قويًا الثلاثاء، مدفوعةً بتقارير صحفية أفادت بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس إنهاء الحملة العسكرية ضد إيران، حتى وإن بقي مضيق هرمز مغلقًا.

ووفقًا لما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، فإن ترامب يرى أن على الولايات المتحدة التقليل من الاعتماد على الأعمال العسكرية والضغط دبلوماسيًا على إيران لإعادة فتح المضيق، وفي حال فشل ذلك، سيدفع حلفاءه في أوروبا والخليج لتولي زمام المبادرة.

وانعكست هذه التصريحات على أداء الأسواق، حيث ارتفع مؤشرستاندردز آند بورس500 بحوالي 1.4%، كما ارتفع داو جونز بنسبة 1.10%، ومؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.5%.

ويعكس هذا الارتفاع الكبير لمؤشرات بورصة نيويورك أن الأسهم الأمريكية كانت متعطشة لأي تطورات إيجابية وسط كم هائل من السلبية وسط الحرب.  

 وفي ظل تراجع العائدات على السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوى لها في أسبوع عند 4.30%، وما أدى إليه ذلك من تراجع مخاوف المزيد من الضغوط التضخمية، أصبحت بيئة الأسواق أكثر ملائمة لارتفاع الأسهم.

تصريحات مضادة للواقع على الأرض

في المقابل، استمرت العمليات العسكرية بين القوات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، بينما ردّت الأخيرة بهجمات بطائرات مسيّرة استهدفت ناقلة نفط كويتية قبالة سواحل دبي، إلى جانب هجوم آخر على الإمارات.

ورغم تلميحات ترامب بإنهاء الحرب، لا تزال أسعار النفط مدعومة بسبب استمرار إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية.

وأدى هذا الإغلاق إلى تعطيل حركة الشحن، وإجبار المنتجين الخليجيين على خفض الإنتاج بسبب صعوبة التصدير. كما طالبت إيران السفن العابرة بتقديم بيانات مفصلة عن الطاقم والبضائع ومسار الرحلة، مما يعكس محاولتها فرض سيطرة مباشرة على حركة الملاحة.

وحذرت مؤسسة “جولدمان ساكس” من أن أسعار النفط قد تتجاوز الرقم القياسي المسجل عام 2008 والبالغ 150 دولارًا للبرميل، إذا استمر تعطل الإمدادات عبر المضيق.

كما أفادت وكالة الطاقة الدولية بأن أكثر من 40 منشأة للطاقة في تسع دول بالشرق الأوسط تعرضت لأضرار جسيمة، مما قد يطيل أمد اضطرابات سلاسل الإمداد حتى بعد انتهاء الحرب.

على صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت مؤشرات التصنيع والخدمات في الصين تحسنًا فاق التوقعات، مما دعم آفاق النمو العالمي وأسهم في تعزيز أداء الأسهم.

كما ارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل ميتا، أمازون، مايكروسوفت، إنفيديا، وتسلا، بنسبة تجاوزت 2%، إلى جانب ارتفاع أسهم شركات الرقائق الإلكترونية والبناء.

في أوروبا، سجلت مؤشرات الأسهم أداءً متباينًا، بينما تراجعت مؤشرات اليابان والصين. كما انخفضت العائدات على السندات الأوروبية، رغم ارتفاع التضخم في منطقة اليورو بنسبة 2.5% على أساس سنوي، وهو أعلى مستوى في 14 شهرًا.

في ظل هذه التطورات، تبقى الأسواق في حالة ترقب، بين التفاؤل بإمكانية إنهاء الحرب، والمخاوف من استمرار التصعيد العسكري وتأثيراته على الطاقة والتضخم العالمي.

تحقق أيضا

وول ستريت تتراجع بعد تجدد المخاوف الجيوسياسية

تشهد الأسواق العالمية، خاصة أسواق الأسهم الأمريكية حالة من التوتر المتزايد مع استمرار الشكوك حول …