استقرت الأسهم الأوروبية الأربعاء بعد سلسلة من الجلسات القياسية، إذ فضّل المستثمرون التريث لتقييم التأثير المحتمل للتطورات الأخيرة بين الولايات المتحدة وفنزويلا، إلى جانب الاستعداد لصدور مجموعة جديدة من البيانات الاقتصادية.
وارتفع داكس30 للبورصة الألمانية بحوالي 0.5% في حين أظهر كاك40 الفرنسي ارتفاعًا محدودًا بأقل من 0.1%.
لكن في إسبانيا وإيطاليا، تراجعت إيبيكس35 وفوتسي ميلانو بواقع 0.3% و0.2% على الترتيب.
ورغم أن الأسواق استوعبت إلى حد كبير الارتفاع الأخير في التوترات الجيوسياسية، يعتبر هذا التحرك الهابط بمثابة حركة صحية لالتقاط الأنفاس، بينما يقيم المتعاملون تداعيات التحركات الأميركية في فنزويلا.
وكانت الولايات المتحدة قد ألقت القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما أثار حالة من انعدام اليقين العالمي ودفع الأمم المتحدة إلى عقد اجتماعات طارئة.
وتراجعت أسعار النفط بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق لاستيراد نفط فنزويلي بقيمة ملياري دولار، وهي خطوة يُتوقع أن تزيد المعروض وتخفف الضغوط على أسواق الطاقة.
وانعكس ذلك على أسهم شركات الطاقة البريطانية، إذ تراجع سهم شل بنسبة 1.8%، وهبط سهم بي بي بنسبة 2.9% في التعاملات المبكرة.
ويتجه تركيز المستثمرين الآن نحو حزمة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المنتظر صدورها، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة عالميًا وتعيد تشكيل توقعات السياسة النقدية خلال الأسابيع المقبلة.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات