سجل مؤشر ستوكس يوروب600 المركب للأسهم الأوروبية اختراقًا تاريخيًا لمستوى المقاومة عند600 نقطة.
جاء ذلك بدفعة من ارتفاع أسهم شركات الدفاع بعد الضربات الأمريكية على فنزويلا، والتي زادت من حدة المخاطر الجيوسياسية ودَفعت المستثمرين نحو الأصول الدفاعية.
وجاء هذا الارتفاع بعد عطلة نهاية العام، ليعكس توقعات السوق بأن ميزانيات الدفاع الأوروبية ستتجه إلى مستويات أعلى بشكل هيكلي، رغم التراجع الأخير في القطاع نتيجة التكهنات حول إمكانية التوصل إلى وقف إطلاق نار بين روسيا وأوكرانيا.
وأغلق المؤشر الأوروبي المركب عند مستوى قياسي بلغ 601.76 نقطة بارتفاع 0.94% بينما قفز مؤشر قطاع الدفاع بنسبة 4.1% ليصل إلى أعلى مستوى له في نحو ثلاثة أشهر.
ويلقي ذلك الضوء على أنه رغم عدم الاستقرار الجيوسياسي حول العالم، فإن المستثمرين ما زالوا يشعرون بالثقة في مسار الأسواق، وأن تجنب المخاطرة لم ينل منهم بعد.
وشهدت بعض الأسهم غير الدفاعية، مثل سهم نستله ويونليفر، تراجعًا بنحو 3.00% لكل منهما، مما حد من مكاسب البورصات الأوروبية في جلسة الاثنين.
كما انخفض قطاع الأغذية والمشروبات الأوسع نطاقًا بحوالي 1.4% في ختام تعاملات الجلسة الأولى من تداولات الأسبوع الجديد والأولى في أول أسبوع كامل في 2026.
في المقابل، أضاف قطاع الطاقة الأوروبي مكاسب بحوالي 0.8% الاثنين تزامنًا مع ارتفاع أسعار النفط العالمية بحوالي 1.00% وسط تقييم المتداولين الآثار المحتملة على الضربة الأمريكية ضد فنزويلا واعتقال رئيسها نيكولاس مادورو على تدفقات النفط من هذه الدولة التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية في العالم.
كما ارتفع قطاع التكنولوجيا في أوروبا بنسبة 3.7% مع ارتفاع قطاع الموارد الأساسية بنسبة 2.3%.
أرقام قياسية في ألمانيا وارتفاع قوي لأسهم الدفاع
سجّل مؤشر الأسهم الألماني، داكس30، مستوى قياسيًا جديدًا بعد أن ارتفع بحوالي 1.3% بقيادة شركة Rheinmetall المصنعة لمعدات الدفاع، والتي قفز سهمها بحوالي 10.00%.
وجاء الارتفاع في أسعار النفط العالمية رغم أن إمدادات النفط الفنزويلية لن تؤثر بشكل كبير على أسواق الطاقة العالمية على المدى القريب.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات